36.5 مليار ريال أرباح المصارف العاملة في السعودية خلال 11 شهرا

36.5 مليار ريال أرباح المصارف العاملة في السعودية خلال 11 شهرا

بلغت أرباح المصارف العاملة في المملكة "سعودية وأجنبية" 36.5 مليار ريال خلال 11 شهرا من العام الجاري، بتراجع 21.4 في المائة بما يعادل 9.9 مليار ريال، مقابل 46.4 مليار ريال في الفترة نفسها من العام الماضي.
ويشمل التقرير الأرباح قبل الزكاة والضرائب لـ11 بنكا وطنيا، إضافة إلى فروع لـ14 بنكا أجنبيا مرخصا للعمل في السعودية، فيما لا تشمل فروع البنوك في الخارج.
ووفقا لرصد وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، استند إلى بيانات البنك المركزي السعودي "ساما"، جاء التراجع نتيجة تفشي فيروس كورونا عالميا، ما أدى بدوره إلى انخفاض أسعار الفائدة الأمريكية، وبالتبعية نظيرتها محليا، مع خفض هامش أرباح القطاع، إضافة إلى إلزام "ساما" البنوك بتأجيل عديد من الأقساط على الشركات والأفراد بسبب الجائحة.
وانخفض متوسط أسعار الفائدة بين المصارف السعودية "السايبور" على الودائع بالريال لمتوسط ثلاثة أشهر إلى أدنى مستوى منذ أغسطس 2015، ليبلغ 0.838 في المائة بنهاية الشهر الماضي، مقابل 2.23 في المائة بنهاية الشهر نفسه من العام الماضي.
وبلغ معدل اتفاقيات إعادة الشراء "الريبو" 1 في المائة بنهاية الشهر الماضي، وهي مستويات لم تسجل من قبل وفق البيانات المتاحة لدى "ساما"، فيما كانت 2.25 في المائة في الشهر نفسه من 2019.
وبلغ معدل اتفاقيات إعادة الشراء المعاكس "الريبو العكسي" 0.5 في المائة، وهو أدنى مستوى منذ 2016، فيما كانت 1.75 في المائة بنهاية الشهر نفسه من العام الماضي.
وبالعودة إلى أرباح البنوك العاملة في السعودية، فقد ارتفعت 9.8 في المائة، بما يعادل 367 مليون ريال خلال نوفمبر من العام الجاري، لتبلغ 4.12 مليار ريال، مقابل 3.45 مليار ريال في الشهر نفسه من العام الماضي.
ومنذ مطلع العام، حققت البنوك العاملة في السعودية أرباحا خلال عشرة أشهر، مقابل خسائر في يونيو الماضي، وهي أول خسائر منذ ديسمبر 2009 "خلال عشرة أعوام ونصف".
وجاءت أرباح البنوك كالتالي: 5.23 مليار ريال في يناير، ثم 4.46 مليار ريال في فبراير، و3.53 مليار ريال في مارس، و3.33 مليار ريال في أبريل، و2.9 مليار ريال في مايو، ثم خسائر بنحو 4.79 مليار ريال في يونيو، ثم تحولت للربحية بنحو 4.32 مليار ريال في يوليو، و4.26 مليار ريال في أغسطس، و4.4 مليار ريال في سبتمبر، و4.77 مليار ريال في أكتوبر، و4.12 مليار ريال في نوفمبر.
وعن التطور الشهري خلال الفترة الممتدة من مطلع 1993 حتى يوليو 2020، "334 شهرا"، سجلت البنوك العاملة في السعودية أعلى أرباح في تاريخها خلال يناير 2020 بنحو 5.23 مليار ريال، فيما سجلت خسائر خلال سبعة أشهر فقط.
أما التطور السنوي، فسجلت المصارف العاملة في السعودية أعلى أرباح في تاريخها خلال العام الماضي بنحو 50.32 مليار ريال، مرتفعة 4.5 في المائة "2.17 مليار ريال" عن مستوياتها المسجلة في 2018، البالغة 48.15 مليار ريال، التي تعد ثاني أعلى أرباح في تاريخ القطاع بعد 2019.

وحدة التقارير الاقتصادية

الأكثر قراءة