ساركوزي: على أوروبا أن تحمي الصناعة على غرار أمريكا

ساركوزي: على أوروبا أن تحمي الصناعة على غرار أمريكا

أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس أن بلاده ستحث الاتحاد الأوروبي على حماية صناعاته بالأسلوب نفسه الذي تحمي به الولايات المتحدة صناعاتها.
وقال ساركوزي في مؤتمر صحافي مشترك في روما مع رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني "اعتبارا من يوم الأحد المقبل ستتحدث إيطاليا وفرنسا بلهجة صارمة وتطلبان من أوروبا في القمة الطارئة للاتحاد الأوروبي اتخاذ قرارات قوية"، وأضاف "إذا كانت الولايات المتحدة تدافع عن مزارعيها بهذه الطريقة فيمكننا أن نفعل الشيء نفسه في أوروبا، وإذا كانت الولايات المتحدة تدافع عن صناعتها بهذه الطريقة فهي على حق وربما يمكننا أن نفعل الشيء نفسه في أوروبا".
من جهة أخرى، وقع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني أمس اتفاق تعاون فيما يتعلق بالطاقة النووية من المتوقع أن يتضمن خططا لبناء أربع محطات جديدة للطاقة في إيطاليا.
ووقعت أيضا شركة إينل الإيطالية وشركة إي.دي.إف الفرنسية العملاقة للطاقة اتفاقا ذكرت وسائل الإعلام أنه سيتضمن دراسة جدوى تتعلق بمحطات الطاقة الجديدة في إيطاليا وتمديد عمل "إينل" في البرنامج النووي الفرنسي.
يذكر أن إيطاليا التي تعد بحسب معظم التقديرات صاحبة سابع أكبر اقتصاد في العالم تعتمد بدرجة هائلة حاليا في تلبية احتياجاتها من الطاقة على الواردات التي تأتي معظمها من روسيا والجزائر.
وقال كلوديو سكاجولا وزير الصناعة الإيطالي "إن الاتفاق الإيطالي - الفرنسي "سيراعي جميع جوانب الطاقة النووية أبتداء من التعاون على المستوى الأوروبي إلى المسائل المتعلقة بأمن الطاقة ومن التعاون الفني إلى تدريب الخبراء ومن تفكيك المحطات القديمة إلى التعاون الصناعي مع الدول الأخرى". وبحسب تقارير إخبارية سيؤدي الاتفاق إلى إنشاء كونستريوم "اتحاد" يضم شركة إينل الإيطالية للطاقة و شركة الطاقة الفرنسية العملاقة
إي.دي.إف.
ومن المقرر أن تستحوذ "إينل" على 12.5 في المائة من أسهم ثاني مفاعل أوروبي للماء المضغوط في فرنسا علاوة على الحصة التي تبلغ 12.5 في المائة التي تملكها بالفعل في أول مفاعل نووي حديث في البلاد.
وذكرت التقارير أن شركة إي.دي.إف" الفرنسية ستقدم خبرتها الفنية الواسعة النطاق في المجال النووي لشركة إينل في حالة بناء مفاعلات للطاقة النووية في إيطاليا. يذكر أن الإيطاليين صوتوا ضد بناء محطات للطاقة النووية على تراب بلادهم في تشرين الثاني (نوفمبر) 1987 أي بعد عام من كارثة تشرنوبيل في الاتحاد السوفياتي، لكن حكومة بيرلسكوني قد أشارت إلى أن البلاد تهدف إلى البدء في بناء محطات للطاقة النووية بحلول عام 2013.

الأكثر قراءة