العراق يستعد إلى إعلان سامراء عاصمته للحضارة الإسلامية
أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، أمس، الأمر الديواني الخاص بتأليف اللجنة التحضيرية لإعلان سامراء عاصمة العراق للحضارة الإسلامية، بحسب "روسيا اليوم".
وتقع مدينة سامراء الأثرية على ضفاف نهر دجلة وعلى مسافة 125 كيلو مترا شمال بغداد، وكانت مقر عاصمة الدولة العباسية الإسلامية في عهد الخليفة المعتصم بالله، التي بسطت نفوذها على الأرض الممتدة من تونس إلى وسط آسيا.
وتمتد المدينة بطول 41 كيلو مترا ونصف الكيلو متر من الشمال إلى الجنوب، أما عرضها فيراوح بين أربعة وثمانية كيلو مترات. وتحتوي على معالم أثرية هندسية وفنية طورت محليا قبل أن تنقل إلى أقاليم العالم الإسلامي وأبعد من ذلك. ومن بين الآثار العديدة والبارزة الموجودة في الموقع المسجد الجامع ومئذنته الملوية، وقد شيد في القرن التاسع الميلادي. ويبقى نحو 80 في المائة من المدينة الأثرية مطمورا ويحتاج إلى تنقيب.
تعرضت أغلب المباني في مدينة سامراء للتدمير أثناء الغزو المغولي "في عام 656هـ - 1258" والصفوي لاحقا، كما هو حال مدينة بغداد، وهدمت أسوارها ومبانيها الشاهقة.
تتميز مدينة سامراء بأنها مركز يستقطب السائحين والزائرين لما تضمه من مواقع أثرية تاريخية ودينية ذات أهمية.