"الأهلية" الكويتية تسعى إلى قروض جديدة وتتوقع خسائر

"الأهلية" الكويتية تسعى إلى قروض جديدة وتتوقع خسائر

أكد عبد الله العوضي رئيس مجلس إدارة الأهلية القابضة أن شركة الاستثمار الكويتية تسعى إلى قروض تصل إلى 45 مليون دينار (457 مليون دولار) لإعادة هيكلة ديون وتتوقع خسائر في 2008 مع تجنيبها مخصصات لتجاوز التباطؤ.
وأبلغ العوضي "رويترز" أن الشركة ألغت صفقات لمشاريع عقارية محلية قيمتها 230 مليون دينار (781 مليون دولار) في الربع الأخير من 2008 لتفادي مزيد من الخسائر في خضم أزمة الائتمان العالمية التي تعصف بالبلد المصدر للنفط.
وقال "جانب من ذلك.. كان ينطوي على ديون تصل إلى 130 مليون دينار.. الأمور تصاعدت وقررنا إلغاء الصفقات (بأسرها)". وتجري الأهلية محادثات مع بنوك محلية وأجنبية للحصول على قروض ما بين 35 و45 مليون دينار، وقال في مقابلة يوم الخميس الماضي "نعمل على إعادة جدولة ديوننا الحالية لمد أجلها ما لا يقل عن عامين إلى خمسة أعوام".
وقال العوضي إن البنوك المحلية عازفة عن الإقراض إلى أن يقر مجلس الأمة "البرلمان" حزمة تحفيز قيمتها خمسة مليارات دولار تتضمن ضمانات حكومية لقروض جديدة تقدم إلى شركات الاستثمار للمساعدة على إعادة هيكلة ديون.
وقال "توجهنا إلى البنوك "المحلية" وعرضنا تغطية بنسبتي 200 و300 في المائة فقالوا.. انتظروا". وتقول عدة شركات استثمار كويتية إنها تحتاج إلى قروض جديدة أو أنها تبحث بيع أصول لتدبير التمويل.
وتتوقع الشركة أن يكون 2009 عاما مختلفا للقطاع العقاري في الكويت التي تراجعت سوقها للأسهم نحو 14 في المائة هذا العام ولا تنتظر تحسنا قبل عام 2010.
وقال العوضي "أسواق العقارات عادة ما تتأخر عن أسواق الأسهم نحو ستة إلى تسعة أشهر .. نتوقع تباطؤا حادا جدا هذا العام (للقطاع العقاري) وسيصحح نفسه في 2010".
وأضاف أن الشركة التي تعمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا جنبت مخصصات في 2008 لتعويض أثر الاضطراب المالي العالمي، وقال "لن نحقق أرباحا "في 2008".. هذا عام يعمد الجميع فيه إلى تجنيب مخصصات"، وكانت الشركة قد حققت 36.5 مليون دينار ربحا صافيا في 2007، ولم يذكر توقعا لعام 2009. وبحسب موقعها على الإنترنت تستثمر "الأهلية" في الخدمات المالية والعقارات وقطاعات أخرى.

الأكثر قراءة