«ممارسات تدريسية».. مبادرة لتعزيز الإبداع في التعليم الإلكتروني
في خطوة للإسهام في التقدم التعليمي والتربوي وتحفيز المعلمين للإبداع، أطلق "تعليم الرياض" مبادرة "ممارسات تدريسية نوعية في التعليم الإلكتروني" للمعلمين.
وتهدف المبادرة التي تشرف عليها إدارة الإشراف التربوي إلى إبراز النماذج المتميزة في الميدان التربوي وتبادل الخبرات، ولتكون لبنة تسهم في التقدم التعليمي والتربوي. وقال حمد الوهيبي المدير العام للتعليم في منطقة الرياض، إن المبادرة تسعى إلى تحفيز المعلمين وتعزيز قدراتهم والإسهام في نشر منجزاتهم، مؤكد أن المعلم المتمكن هو من يختار الطريقة المثلى لإيصال المعارف والمهارات إلى الطلاب. وأضاف الوهيبي أن جائحة فيروس كورونا أبرزت عديدا من استراتيجيات التدريس النوعية التي تميز المعلمون والمعلمات في تفعيلها داخل الصف الدراسي تتناسب والوضع القائم.
من جانبه، أوضح عبدالإله العشيوان مدير إدارة الإشراف التربوي أن نطاق المبادرة شمل جميع المعلمين في المدارس الحكومية الابتدائية والمتوسطة والثانوية في الإدارة العامة للتعليم في منطقة الرياض، المتمكنين من إدارة الصفوف الافتراضية، ويملكون مهارة توظيف التقنية في التعليم واستخدام استراتيجيات نوعية في التعليم الإلكتروني. وأوضح أن المعلمين ذوي المشاركات المتميزة سيحصلون على شهادة مشاركة من رئيس القسم، وشهادة شكر من إدارة الإشراف التربوي، إضافة إلى نشر المحتوى في الوسائل التعليمية المتاحة. إلى ذلك، بدأت إدارة التوجيه والإرشاد في تعليم الرياض بتقديم عدد من البرامج التدريبية الإرشادية عن بعد، وذلك بدءا من اليوم خلال الفترة المسائية الذي تنظمها وحدات الخدمات الإرشادية للفصل الدراسي الأول. وأوضح علي الغامدي المتحدث الرسمي لتعليم الرياض، أن هذه البرامج تأتي في إطار الدعم والتهيئة النفسية للاستعداد لاختبارات الفصل الدراسي الأول، مشيرا إلى أن هذه البرامج الإرشادية التي تمتد على مدى أسبوعين تستهدف الطلاب وأولياء الأمور إلى جانب المشرفين التربويين والمرشدين الطلابيين والمعلمين من خلال عدة مجالات تتناول الدافعية للتعلم، والقلق وسوء التكيف، ومهارات إدارة الغضب، والسلوك التوكيدي، إضافة إلى التهيئة النفسية للاختبارات.