«لما بعد المدرسة» .. برنامج إثرائي لرعاية الموهوبين في المرحلة المتوسطة

«لما بعد المدرسة» .. برنامج إثرائي لرعاية الموهوبين في المرحلة المتوسطة

لتوفير فرصة للطلاب يمكن من خلالها تطوير أنفسهم وتعزيز خبراتهم المعرفية، أطلقت مؤسسة الملك عبدالعزيز للموهبة والإبداع برنامجا لما "بعد المدرسة"، بالشراكة مع وزارة التعليم.
ودعت إدارات التعليم منسوبيها إلى المشاركة في البرنامج وحث الطلاب والطالبات على المشاركة، حيث يعد البرنامج إثرائيا معرفيا لطلبة التعليم العام في المرحلة المتوسطة خلال الفصل الدراسي، وينفذ بعد المدرسة من خلال منصة التعليم الإلكتروني "عن بعد"، تخدم الطلبة الموهوبين في جميع مناطق المملكة.
ويأتي البرنامج استكمالا لمسيرة برنامج موهبة الإثرائي الأكاديمي الذي ينفذ خلال الإجازة الصيفية. ويرتكز المحتوى المعرفي على أربعة مسارات علمية تنبثق منها وحدات إثرائية مصممة من قبل أفضل بيوت الخبرة العالمية في مجال الموهبة والإبداع.
ووفقا للمشرفين عليه يعتمد البرنامج على الأساليب والطرق المستخدمة في تدريس الوحدة الإثرائية على التعلم والاكتشاف والتجارب وتفاعل الطلبة، بناء على ما يقدم لهم من تجارب وفق المحتوى العلمي الذي يرغبون في اكتشافه، إضافة إلى اكتساب عدة مهارات.
ويبلغ إجمالي الطلبة المستهدف خدمتهم ألف طالب من جميع مدن المملكة ممن تنطبق عليهم معايير التسجيل، ويمتد البرنامج 11 أسبوعا، وينفذ في الفصل الدراسي الثاني من هذا العام بواقع يومين في كل أسبوع بمعدل ساعتين يوميا وإجمالي 45 ساعة دراسية.
وأوضحت " تعليم الرياض" معايير ومهام المشرف العلمي المرشح للمشاركة في البرنامج، مشيرة إلى أنه يجب أن يكون حاصلا على مؤهل علمي في أحد التخصصات العلمية ذات العلاقة في مجال الوحدة الإثرائية وخبرة عملية تربوية في مجال التدريس لا تقل عن ستة أعوام، إضافة إلى توافر الحماس والدافعية والرغبة في المشاركة في البرنامج مع امتلاك قدرات علمية تضمن القدرة على دعم المدربين والتفرغ التام طوال فترة البرنامج، والإشراف على المدربين ومتابعة أدائهم، ومتابعة إعداد المدربين للتحضير.
من جانب آخر، نظمت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس عبر تقنية الاتصال المرئي، الاجتماع الـ26 للجنة مسؤولي التعليم والتدريب المهني في دول مجلس التعاون.
وخلال الاجتماع تمت مناقشة عدد من الموضوعات المشتركة من أبرزها، خطة العمل الاستراتيجية للتعاون المشترك في مجال التعليم والتدريب المهني في دول المجلس، وجهود دول الأعضاء في مواجهة أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد، وعرض مخرجات الندوة الإلكترونية بعنوان "الأزمات ومرونة التغيير في مستقبل صناعة التدريب التقني والفني"، ومخرجات فريق الرؤى والموجهات المستقبلية لمنظومة المؤهلات والمعايير والاختبارات المهنية.
وتطرقت اللجنة في الاجتماع إلى الزيارة الميدانية الدولية السابعة للمختصين من دول المجلس لبعض الدول المتميزة في التجارب المهنية لإثراء تجربة دول المجلس في مجال التدريب المهني، والزيارة الـ19 الميدانية الخليجية بين دول الأعضاء في مجال التعليم الفني والتدريب المهني، وتناولت اللجنة تجـارب الدول الأعضاء في مجال دعم وتشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة "الحاضنات"، إضافة إلى موعد مسابقة المهارات الخليجية في دورتها الخامسة، التي ستنظمها الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في الكويت.
يذكر أن هذه اللجنة هي المعنية بالتعليم الفني والتدريب المهني على مستوى دول مجلس التعاون، وتعرض نتائج أعمالها على اجتماع لجنتي وزراء التربية والتعليم ووزراء العمل في دول مجلس التعاون.

الأكثر قراءة