رئيس صندوق النقد يطالب بتنسيق أفضل للتصدي للأزمة المالية
قال دومينيك ستراوس كان، رئيس صندوق النقد الدولي أمس إنه ينبغي على الحكومات التنسيق بشكل أفضل للتصدي للأزمة الاقتصادية العالمية بعدما أثبتت العلاجات الوطنية عدم فاعليتها.
وصرح لراديو فرانس إنتر بأن نهاية الأزمة المالية العالمية قد تحل في أوائل عام 2010 إذا ما اتخذت الحكومات الخطوات اللازمة.
وتابع "ما يصدمني.. ما يضايقني قليلا أن الجميع يتفق على الساحة الدولية.. على الحاجة للعمل والتحرك معا".
وأضاف "وحين يعود كل لوطنه يواجه كل منهم قيودا وطنية ويقوم كل منهم بشيء مختلف قليلا وأحيانا متناقضا بعض الشيء هذا هو سبب وجود بعض المخاطر".
وأنفقت الدول حول العالم مبالغ طائلة على تحفيز الاقتصاد وبرامج إنقاذ بصفة خاصة للقطاع المصرفي.
ويجتمع ستراوس كان مع رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون هذا الأسبوع للإعداد لقمة ستبحث الأزمة الاقتصادية العالمية. وستكون المحادثات جزءا من الجهود الدبلوماسية المكثفة للإعداد لاجتماع مجموعة العشرين للاقتصادات المتقدمة والناشئة الذي يستضيفه براون في الثاني من نيسان (أبريل) في لندن. وقال ستراوس كان، إنه ثمة شيء من التنسيق في أوروبا لكنه "غير كاف". ورأى ستراوس كان، بارقة أمل في العام المقبل لكنه قال "سيكون عام 2009 صعبا على أي حال"، مضيفا أن عددا كبيرا من الأفراد سيفقدون وظائفهم.
وتابع "إذا قمنا بكل ما هو مطلوب ستأتي نهاية الأزمة في بداية 2010. وإذا
لم نفعل فسيطول أمدها".