«الثقافة»: إطلاق المبادرات المتنوعة ضمن استمرار النشاط خلال الجائحة
أكدت وزارة الثقافة، أن المبادرات التي أطلقتها خلال الفترة الماضية، ضمنت استمرار النشاط الثقافي في ظل الجائحة.
وقال حامد فايز نائب وزير الثقافة إن الحاجة إلى التعاون الثقافي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تتأكد وتصبح ضرورية في الأوقات الاستثنائية التي يعيشها العالم اليوم نتيجة لانعكاسات وباء كورونا المستجد.
ونوه خلال مشاركته في الاجتماع الـ24 لوزراء الثقافة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد أمس عبر الاتصال المرئي، بما بذلته المملكة من جهود استثنائية أسهمت في التخفيف من آثار هذه الجائحة على جميع القطاعات التنموية ومنها القطاع الثقافي.
وأشار في كلمته التي ألقاها نيابة عن الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، إلى ما بذلته الوزارة لضمان استمرار النشاط الثقافي المحلي في ظل ظروف الجائحة، ومن ذلك تنظيم مبادرات فنية وأدبية وثقافية متنوعة في الفضاء الافتراضي تحت شعار "الثقافة في العزلة"، التي شاركت فيها جميع أطياف المجتمع، الأمر الذي يعزز الثقافة ودورها في التنمية المستدامة، وتحسين جودة الحياة، مؤكدا ضرورة استمرار التعاون الخليجي لتحقيق الأهداف التنموية للثقافة عبر تفعيل الاستراتيجية الثقافية لدول المجلس 2020 - 2030.
رأس اجتماع وزراء الثقافة الخليجي، نورة الكعبي وزيرة الثقافة والشباب في الإمارات، بمشاركة الدكتور نايف الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأشاد الوزراء بمبادرة وزارة الثقافة في المملكة التي أطلقتها خلال اجتماع وزراء الثقافة لمجموعة العشرين بشأن "تعزيز التعاون لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه في منطقة البحر الأحمر والخليج العربي"، وتأسيسها مركزا عالميا في إطار المبادرة.
وتضمن جدول اجتماع محاور متعددة ترتبط بواقع القطاع الثقافي في دول المجلس، ومدى إسهام كل دولة أثناء فترة جائحة كورونا، والاطلاع على مستجدات الاستراتيجية الثقافية لدول مجلس التعاون 2020 - 2030، وما أنجز في مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية، وفيلم تعزيز الهوية الوطنية الخليجية، إضافة إلى استعراض لوائح التعاون الثقافي المشترك، والتعاون الثقافي الدولي بين المجلس ودول العالم.
وناقش المجتمعون عديدا من البنود والمقترحات والرؤى التي من شأنها دعم مسيرة العمل الثقافي المشترك، واتخذت بشأنها القرارات المناسبة.
وبحث الاجتماع آفاق النشاط الثقافي في الخليج العربي في ظل الظروف التي فرضتها جائحة كورونا المستجد كوفيد - 19.
يذكر أن وزارة الثقافة كثفت نشاطها خلال فترة العزل الوقائي بمجموعة من المبادرات والأنشطة الثقافية المتنوعة التي تمنح أفراد المجتمع متنفسا ثقافيا إبداعيا من داخل منازلهم وفي أجواء تفاعلية وتنافسية.
وأعدت الوزارة هذه المبادرات تحت مظلة واحدة تحمل شعار "الثقافة في العزلة" وتشتمل على جميع المبادرات ذات العلاقة بفترة العزل الوقائي التي تم إطلاق بعضها في الفترة الماضية، فيما ستطلق مبادرات أخرى خلال الأيام المقبلة.
واختارت الوزارة شعار "الثقافة في العزلة" ليعبر عن توجهها لابتكار أنشطة ثقافية متنوعة تستفيد منها مختلف شرائح المجتمع خلال الفترة الحالية، وتوفر مساحة أمام المواهب لاستثمار إمكاناتها الإبداعية فيما يفيد القطاع الثقافي السعودي وينعكس إيجابا على جهود الوزارة الرامية إلى جعل الثقافة نمط حياة في كل الظروف.