تعرض 400 مستشفى أمريكي وبريطاني للقرصنة

تعرض 400 مستشفى أمريكي وبريطاني للقرصنة
غدت المستشفيات في ظل الجائحة هدفا سهلا للقراصنة.

غدت المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية هدفا محببا لقراصنة المعلوماتية الذين يستخدمون برمجيات خبيثة خصوصا بهدف الابتزاز المالي، في ظل تدفق المصابين بكوفيد - 19 بأعداد كبيرة للمعالجة، بحسب "الفرنسية".
ويراهن قراصنة المعلوماتية على حقيقة أن هذه المؤسسات لن تخاطر برفض دفع فدية ومواجهة عواقب وخيمة محتملة على المرضى فيما بدأ الوباء يتفشى مجددا في أوروبا والولايات المتحدة.
وقال دانيال دوس سانتوس، من مؤسسة "فورسكاوت" للأمن الإلكتروني، إن نحو 400 مستشفى كانت ضحية قرصنة أنظمتها المعلوماتية في الأسابيع الأخيرة في الولايات المتحدة وبريطانيا، مضيفا "قطع الرعاية عن المرضى يعني أن الناس سيموتون".
ولفت دوس سانتوس وزملاؤه إلى أنهم اكتشفوا بيانات على الإنترنت تخص ثلاثة ملايين مريض أمريكي "غير محمية ويمكن وصول أي شخص إليها بعد القيام بعمليات بحث".
ودق ناقوس الخطر أخيرا بعدما قال مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" ووزارتا الداخلية والصحة في الولايات المتحدة، إن لديها معلومات موثوقة تشير إلى "تهديد إلكتروني وشيك ضد المستشفيات الأمريكية ومقدمي الخدمات الصحية".
وطلبت الولايات المتحدة من المؤسسات الصحية "اتخاذ الاحتياطات الكافية بسرعة لحماية شبكات الكمبيوتر الخاصة بها".
وتحصل الهجمات الإلكترونية عبر استخدام برامج فدية "رانسوم وير"، وهو نوع من البرامج الخبيثة التي تمنع الوصول إلى موقع أو الولوج إلى جهاز كمبيوتر حتى يرسل الضحية مبلغا من المال.
وأفاد مستشفى جامعة فيرمونت الذي طاله الهجوم بأنه يتعاون مع السلطات فيما يخص "هجوما إلكترونيا مؤكدا أثر في بعض أنظمته مع تأثيرات متباينة في الرعاية المقدمة للمرضى".

الأكثر قراءة