4 أسواق خليجية تسترد خسائر الأسبوع الماضي وبورصة الكويت الخاسر الوحيد بعد تبديد مكاسبها

4 أسواق خليجية تسترد خسائر الأسبوع الماضي وبورصة الكويت الخاسر الوحيد بعد تبديد مكاسبها

استردت أربع أسواق خليجية هي دبي، أبو ظبي، مسقط، والدوحة بنهاية تعاملاتها الأسبوعية أمس كامل خسائرها الأسبوع الماضي بعد ارتفاعات متفاوتة على مدار الأسبوع الجاري في حين بددت بورصة الكويت الخاسر الوحيد للأسبوع التي كانت الرابحة مع سوق البحرين الأسبوع الماضي كامل مكاسبها، وأضافت عليها خسائر لتصل نسبة هبوطها على مدار الأسبوع بنسبة 4.3 في المائة، ورفعت السوق البحرينية من مكاسبها لتصل إلى 1.5 في المائة للأسبوع.
وأكبر الرابحين هذا الأسبوع سوق دبي بارتفاع 5.2 في المائة بعدما كانت أكبر الخاسرين الأسبوع الماضي بنسبة 5.7 في المائة، وحلت سوق أبو ظبي ثانية بارتفاع 3.6 في المائة مقارنة بنفس النسبة هبوطا الأسبوع الماضي، وسوق مسقط ثالثة بارتفاع 2.1 في المائة مقارنة بانخفاض 2.2 في المائة تليها سوق الدوحة بارتفاع 1.6 في المائة مقارنة بانخفاض 1.8 في المائة الأسبوع الماضي.
وتقاسمت الأسواق الخليجية حركات الصعود والهبوط في تعاملات الأمس، ففي حين استمر الارتفاع في ثلاث أسواق هي دبي بنسبة 1.3 في المائة وأبو ظبي 0.09 في المائة والبحرين 0.60 في المائة تراجعت ثلاث أسواق أخرى هي الكويت 0.32 في المائة والدوحة 0.29 في المائة ومسقط ربع في المائة.
وتأثرت سوق الكويت سلبا بالإعلان عن إصدار محكمة أردنية قرارا بوقف عمليات "جلوبل" في العاصمة عمان ومصادرة أصولها بعد نزاع على قرض حصلت عليه الشركة من بنك الإسكان للتجارة، وقالت "جلوبل" إنها تحأول إعادة نشاط شركتها في الأردن وأن بنك الإسكان الأردني لم يقبل الضمانات التي قدمتها "جلوبل" للقرض، وسجل سهم "جلوبل" انخفاضا بنسبة 5.4 في المائة إلى 87 فلسا.
وعلى مدار الأسبوع تعرضت جميع الأسواق للعديد من التقلبات، وإن كانت محصلتها ارتفاعا في أسواق الإمارات بدعم من عودة الاستثمارات الأجنبية للشراء وإن لم تخل تداولاتها من عمليات مضاربية جعلت سوق دبي بالتحديد تتأرجح في العديد من جلسات الأسبوع بين ارتفاع وهبوط وتمكنت في النهاية من الاحتفاظ بصعودها القوي وعودة المؤشر فوق مستوى الـ 1.500 نقطة .
ولم تكن تعاملات اليوم الأخير من الأسبوع مختلفة في سوق دبي حيث استمرت التقلبات نتيجة تباين أداء الأسهم القيادية وتغير حركاتها من الهبوط إلى الارتفاع والعكس كما حدث لسهم "إعمار" الذي غير مساره من الارتفاع بأكثر من 3 في المائة إلى 2.08 درهم أعلى سعر إلى الانخفاض بنصف في المائة عند درهمين.
وبعدما أبلغت شركة إعمار سوق دبي بأن مجلس إدارتها سيجتمع الإثنين المقبل لإقرار نتائج العام المالي إلا أنها عادت وبعد مرور ساعة على إغلاق السوق وأعلنت عن نتائجها التي أظهرت تراجع أرباح الشركة بنسبة 54 في المائة إلى ثلاثة مليارات درهم من 6.5 مليار درهم وتراجعت أرباح الربع الأخير 1.7 مليار درهم.
ووفقا لتقرير هيئة الأوراق والسلع الإماراتية بلغت مكاسب الأسهم الإماراتية خلال الأسبوع 13.3 مليار درهم من ارتفاع مؤشر سوق الإمارات بنسبة 4 في المائة وبلغت قيمة التداولات الأسبوعية للسوقين معا 3.3 مليار درهم.
وللجلسة الثالثة يواصل سهم "أرابتك" قفزاته القياسية مرتفعا بنسبة 11 في المائة إلى 1.30 درهم ليربح السهم في ثلاث جلسات أكثر من 40 في المائة وعلى مدار الأسبوع 71 في المائة ليسترد بذلك الكثير من خسائره كما ارتفع سهم "دبي" للاستثمار لأول مرة هذا العام بالحد الأعلى 15 في المائة إلى درهم مع اختفاء المعروض من السهم، كما ارتفع سهم "أرامكس" 4.2 في المائة إلى 99 فلسا بدعم من نمو أرباح بنسبة 21 في المائة إلى 147 مليون درهم.
وتمكنت سوق العاصمة أبو ظبي من إنهاء الجلسة بميل نحو الارتفاع بعد عدة تقلبات راوحت بين الصعود والهبوط، وفيما استمرت أسهم البنوك تضغط على المؤشر ظلت أسهم العقارات والطاقة تدعم السوق التي أنهت أسبوعها باسترداد كامل خسائر الأسبوع الماضي البالغة 3.6 في المائة .
وواصلت أسهم العقارات والطاقة قفزاتها حيث ارتفع سهم "الدار" 5.4 في المائة إلى 2.55 درهم و"صروح" 2.5 في المائة إلى 2.42 درهم و"طاقة" 6.4 في المائة و"دانة غاز" 3.5 في المائة إلى 60 فلس و"آبار" 7.4 في المائة إلى 1.48 درهم في حين تراجعت أسعار خمسة أسهم بالحد الأقصى 10 في المائة وهي "بنك الاستثمار"، "الجرافات"، "بنك رأس الخيمة"، "بنك الشارقة"، و"أبو ظبي" لبناء السفن .
كما استمر الارتفاع في سوق البحرين بدعم من أسهم الاستثمار فيما بقيت أسهم "البنوك"، "الخدمات"، و"الفنادق" تضغط على المؤشر، وتراجعت أحجام وتداولات السوق إلى النصف بقيمة 234 ألف دينار من تداول مليون سهم منها 831 ألفا لثلاثة أسهم هي "بيت التمويل الخليجي"، "مصرف الإثمار"، و"السيف".
وواصل سهم "البركة" تصدره لقائمة الأسهم المرتفعة بنسبة 8.1 في المائة إلى 2.260 دينار والسوق الحرة 6.5 في المائة إلى 0.895 دينار و"بيت التمويل الخليجي" 2.4 في المائة إلى 0.895 دولار.
في حين سجل سهم "فنادق الخليج" أكبر الخسائر بنسبة 2 في المائة إلى 0.490 دينار و"البحرين الإسلامي" 1.8 في المائة إلى 0.270 دينار و"أنوفست" 1.1 في المائة إلى 0.850 دينار و"بتلكو" 0.80 في المائة إلى 0.620 دينار، وأعلن "بنك إنفستكورب الاستثماري" عن تكبده خسائر نصف سنوية بقيمة 511 مليون دولار بسبب استثماراته في الأسواق الدولية وأعلن البنك اعتزامه رفع رأسماله بنحو ربع مليار دولار .
ولم تهنأ بورصة الكويت بارتدادها الصعودي سوى جلسة واحدة عادت بعدها إلى الهبوط بضغط من عمليات المضاربة مع بقاء التداولات على ضعفها بقيمة 57.7 مليون دينار من تداول 323.3 مليون سهم .
وتباين أداء الأسهم القيادية بين ارتفاع لأسهم "بنك الكويت الوطني" بنسبة 3.6 في المائة إلى 1.140 دينار و"بنك الكويت" و"الشرق الأوسط" 3.5 في المائة إلى 0.435 دينار بدعم من نمو أرباح البنك إلى 51.3 مليون دينار من 48.1 مليون دينار عام 2007 وتوصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 30 في المائة وأسهم منحة 10 في المائة.
كما ارتفع سهم "زين" 2.6 في المائة إلى 0.770 دينار في حين انخفض سهم "الاتصالات الوطنية" بالحد الأقصى 100 فلس بنسبة 6.1 في المائة إلى 1.520 دينار مع إعلان الشركة عن نمو أرباحها بنسبة 2 في المائة فقط إلى 82.4 مليون دينار من 80.7 مليون وتراجع أرباح الربع الأخير بنسبة 44 في المائة إلى 14.2 مليون دينار.
واستمرت موجة جني الأرباح الطفيفة في سوق الدوحة التي شهدت تراجعا قويا في تداولاتها التي لم تصل إلى 200 مليون ريال عند 163 مليونا من تدأول 7.6 مليون سهم منها 2.9 مليون لسهمي "الرعاية" و"الريان" وانخفض الأول بنسبة 2.5 في المائة إلى 8.10 ريال في حين ارتفع الثاني 1 في المائة إلى 10.20 ريال.
وتراجع سهم "كهرباء وماء" 3.1 في المائة إلى 83.50 ريال على الرغم من إعلان الشركة عن نمو أرباحها للربع الأخير بنسبة 61 في المائة إلى 161 مليون ريال و23 في المائة للعام ككل وأقر مجلس الإدارة توصية بتوزيعات نقدية بنسبة 45 في المائة، وضغطت أسهم البنوك على المؤشر حيث تراجع سهم التجاري 0.65 في المائة إلأى 61 ريال و"بنك الدوحة" 1.7 في المائة إلأى 33.10 ريال .
وللجلسة الثانية تواصل سوق مسقط هبوطها بضغط من أثقل أسهمها خصوصا سهمي "بنك مسقط" و"عمانتل" حيث تراجع الأول بنسبة 1.6 في المائة إلى 0.654 ريال والثاني 3.4 في المائة إلى 1.525 ريال، واستحوذ السهمان مع سهم "جلفار" وسندات بنك مسقط على ثلث إجمالي تعاملات السوق البالغة خمسة ملايين ريال من تداول 15.1 مليون سهم.

الأكثر قراءة