«التعليم» تتجه لوضع مقياس للبحث عن الموهوبين من مرحلة الطفولة المبكرة

«التعليم» تتجه لوضع مقياس للبحث عن الموهوبين من مرحلة الطفولة المبكرة
جانب من حفل البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين في الرياض أمس.

تعمل وزارة التعليم على البحث عن الموهوبين والمتميزين من الطلاب والطالبات بدءا من مرحلة الطفولة المبكرة.
وقال الدكتور عبدالرحمن العاصمي، نائب وزير التعليم، إن الوزارة تعمل مع عدد من شركائها في وضع مقياس يشتمل على شريحة أكبر لاكتشاف الموهوبين يبدأ من مرحلة الطفولة المبكرة والطلاب من أصحاب القدرات العالية من ذوي الإعاقة، في سعي منها لرعاية المواهب.
وأوضح العاصمي خلال حفل تدشين رحلة البحث عن الموهوبين واكتشافهم، أمس، أن البرنامج حقق نجاحات متميزة منذ انطلاقه، أسهمت في الكشف عن آلاف الموهوبين والموهوبات، وتوفير البرامج النوعية لرعايتهم بمسارات متنوعة ومكثفة، مشيدا بالجهود المبذولة لمواصلة النجاح في تعزيز توجهات الوطن التنموية، وزيادة في رصيده من الموارد البشرية المؤهلة.
من جانبه، أكد الدكتور سعود المتحمي، الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، أن البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين يجسد الشراكة الحقيقية والتكاملية والفاعلة بين "موهبة" ووزارة التعليم ومركز قياس، من أجل الوطن ونهضته، ولتزويد الموهوبين والموهوبات في التعليم العام بالدافع والطموح، لتحقيق النجاح، مؤكدا أن الموهوبين صناع المستقبل، وهم الذين يرسمون ملامح التطور والرقي في مختلف المجالات.
وأكد المتحمي، أن برامج البحث عن الموهبة حظيت بإشادة عالمية من بحوث محكمة، أشارت إلى أن المملكة من ضمن الدول المتميزة في برامج البحث عن الموهوبين.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى انطلقت من البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين عام 2011 وشملت 16 إدارة تعليم بنين وبنات، ثم المرحلة الثانية عام 2012 وشملت 29 إدارة تعليم بنين وبنات، تلتها المرحلة الثالثة عام 2013 وشملت تغطية بقية إدارات التعليم 45 إدارة تعليم، إضافة إلى الإدارات التي تمت إضافتها خلال الأعوام الماضية، ليصبح الإجمالي 47 إدارة تعليم.
إلى ذلك، حرصت "موهبة" ووزارة التعليم ومركز قياس هذا العام، في ظل استمرار جائحة كورونا، على تحقيق شموليته لأكبر عدد من الطلاب والطالبات، حيث سيطبق المقياس بطريقتين؛ الأولى محوسب في المقرات، والثانية عن بعد، لمزيد من التيسير على الطلاب، ويقدم باللغتين العربية والإنجليزية.
وسيشمل تطبيق المقياس طلاب الصفوف الدراسية كافة من الثالث الابتدائي حتى الأول الثانوي، لتمكين أكبر عدد من الطلاب من فرصة الكشف والاستفادة القصوى من الخدمات المخصصة للمؤهلين، كما تضمن البرنامج هذا العام توفير منصة موحدة للتسجيل، تسهل على الطالب استكمال تسجيله بيسر وسهولة.
وترشح خلال الأعوام العشرة الماضية من عمر البرنامج 594 ألف طالب وطالبة، اختبر منهم 406 آلاف طالب وطالبة، وتأهل أكثر من 133 ألف طالب وطالبة، حصلوا على رعاية مكثفة بمسارات مختلفة، كما جرى ابتعاث 1000 طالب وطالبة إلى أفضل الجامعات العالمية.
وارتفعت أعداد المرشحين والمختبرين والمؤهلين في البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين في العام الماضي 2020، مقارنة بأعدادهم مع بدء البرنامج عام 2011، حيث ارتفعت أعداد المرشحين من 43104 طلاب وطالبات إلى 75996 طالبا وطالبة 43 في المائة.

الأكثر قراءة