رغم تراجع الفائدة .. الوادئع الادخارية في المصارف ترتفع إلى 444.7 مليار ريال بنهاية أغسطس
نمت قيمة الودائع الادخارية والزمنية لدى المصارف العاملة في السعودية بنهاية آب (أغسطس) الماضي، إلى 444.7 مليار ريال، مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي البالغة 428.5 مليار ريال، مسجلة نموا 3.8 في المائة بما يعادل 16.2 مليار ريال. وبحسب رصد وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، استند إلى بيانات مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما"، فإن الودائع الادخارية سجلت أعلى مستوى في أربعة أشهر، بعدما سجلت نمو سنويا للشهر الثالث على التوالي. ويأتي هذا النمو في ودائع الادخارية والزمنية رغم تراجع معدلات الفائدة، حيث يستمر تراجع معدلات الفائدة بين المصارف للشهر الثامن على التوالي بنهاية أغسطس الماضي. وتسعر الفائدة بين البنوك "السايبور" كما في أغسطس الماضي عند 0.91 في المائة، وهي أدنى مستوى في نحو خمسة أعوام تقريبا، في حين كانت تشكل أسعار الفائدة في أغسطس 2019 عند 2.48 في المائة. وبذلك تراجعت معدلات الفائدة بين المصارف خلال الفترة بين أغسطس 2020 وأغسطس 2019 بنحو 157 نقطة أساس. وعلى أساس شهري، سجلت الودائع الادخارية والزمنية نموا أيضا مقارنة بيوليو الذي سبقه 0.3 في المائة، حيث كانت تبلغ حينها 443.2 مليار ريال وبزيادة 1.49 مليار ريال. وشكلت ودائع الأفراد والشركات نحو 56.5 في المائة من إجمالي الودائع الآجلة والادخارية في المصارف العاملة في السعودية بنحو 251.2 مليار ريال، مقابل 43.5 في المائة للهيئات والمؤسسات الحكومية البالغة نحو 193.54 مليار ريال. وبحسب الرصد، فإن نمو الودائع الادخارية جاء بسبب رئيس من نمو ودائع الهيئات والمؤسسات الحكومية، التي نمت في أغسطس بنحو 15.8 في المائة على أساس سنوي، في حين نجد أن ودائع الأفراد والشركات انخفضت 3.9 في المائة خلال الفترة. وتشكل الودائع الإدخارية والزمنية نحو 23.8 في المائة من إجمالي الودائع المصرفية بنهاية أغسطس الماضي، في حين كانت تشكل نحو 25.1 في المائة للفترة المماثلة من العام الماضي. ومن المعروف أن الودائع إجمالا هي مطلوبات ﻋﻠﻰ المصرف لعملائه مقابل مبالغ أودعوها لدى اﻟﺒﻨك، وتقوم المصارف بدفع مبالغ مالية "فوائد" على تلك الودائع لأصحابها جراء إيداعها لدى المصرف، باستثناء الودائع تحت الطلب، حيث لا تقوم بدفع أي فوائد عليها، بسبب أن مودع تلك الودائع أو صاحبها ليس هدفه ادخارها.
وحدة التقارير الاقتصادية