95 % من الأمريكيين يعتقدون بضرر تقنية الجيل الخامس على الصحة
رصدت دراسة علمية عددا من الإحصاءات والمعلومات الخاطئة المرتبطة بما يراه البعض بشأن تقنيات "الجيل الخامس" للاتصالات.
وأظهرت الدراسة أن 75 في المائة من الأمريكيين يعتقدون أن تقنيات "الجيل الخامس" ضارة بالصحة، إضافة إلى أن واحدا من كل أربعة أشخاص في الولايات المتحدة يعتقدون أن أبراج تشغيل "الجيل الخامس" تسبب انتقال الأمراض.
وتواجه تقنية الجيل الخامس للاتصالات مجموعة من الخرافات، التي يجري نشرها عادة من قبل المنافسين لمنتج تكنولوجي معين، بحسب "سبوتنيك".
وغالبا ما يعرف المتخصصون أن هذه المعلومات خاطئة، لكن الأشخاص الذين بدأوا للتو استخدام هذه الأجهزة التكنولوجية يؤمنون على الأرجح بهذه الخرافات.
وانتقدت قطاعات استخدام الجيل الخامس، باعتباره خطرا على الصحة، وعدت أنه يعمل من خلال الترددات الراديوية. وهذا الاعتقاد ليس مستحيلا تماما بالنظر إلى أن منظمة الصحة العالمية قد أثارت التأثيرات المسرطنة المحتملة لإشعاع الهاتف المحمول على البشر.
ولكن آخرين جادلوا بأنه حتى الطعام المخلل ووقود الديزل يعدان من مسببات السرطان أيضا.
ويرى البعض أن تقنية الجيل الخامس تستخدم للمراقبة والتجسس، إذ لا جدال في أن شبكاتها سيتم فحصها على نطاق واسع في معظم دول العالم بسبب المخاوف الأمنية، التي يتم ترويجها بسبب مخاوف أمريكا من الصين.
ومن الإشاعات أيضا أن التقنية تنشر فيروس كورونا، وهو ما يندرج فقط تحت نظريات المؤامرة، التي يتم ترويجها وليس لها أساس من الصحة.
ويعتقد البعض أنه يمكن تحويل تقنية الجيل الخامس إلى سلاح، وهو أمر خاطئ إذ لا يمكن على الإطلاق تحويل برج خلوي ذي إشعاع عالي التردد إلى سلاح، خاصة أن تلك الإشعاعات الكهرومغناطيسية هي نفسها المستخدمة في الجيل الرابع للاتصالات.
ويخشى عدد من الناس أن تحل تلك التقنية محل الاتصالات اللاسلكية العادية، وهو أمر غير وارد لأنها ستحتاج إلى شبكات إنترنت لاسلكية عادية لتشغيلها.