حصن من الصخور لحماية الأسماك من الصيد الجائر
تعمل منظمات خيرية بريطانية على التقليل من أخطار الصيد الجائر القاعي على الحياة السمكية في قاع بحر الشمال، بعد تقارير تحدثت عن انحدار كبير في مستويات الحياة في قاع البحار والمحيطات، بسبب عمليات الصيد التي تعتمد على شباك قاعية هائلة الحجم.
وانتهت منظمة السلام الأخضر البيئية في بريطانيا من تنفيذ خطة جديدة من شأنها التقليل من أخطار شباك الصيد القاعية هائلة الحجم، التي تمتد بين سفينتين أو أكثر، حيث تقوم هذه الشباك بجرف مساحات هائلة من الحياة السمكية تمتد إلى آلاف الكيلومترات مدمرة البيئة البحرية بشكل كامل.
وتعتمد الخطة الجديدة على رمي كتل خرسانية عملاقة من الأحجار في الأماكن التي تقوم فيها سفن الصيد بممارسة أعمالها، ما يتسبب في إعاقة أو قطع هذه الشباك، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وجرى رمي صخرتين من ضمن صخور الجدار الذي تبلغ مساحته نحو 50 ميلا مربعا.
وتعتمد فكرة المشروع البيئي - جزء من مشروع فني أيضا - على تصميم وبناء صخور ترسانية كبيرة وتزيينها بنقوش ورميها في البحر لتستقر في القاع، ما سيعوق انجراف الشباك القاعية، ويحد من عمليات الصيد الجائر غير المرخص.
وبحسب المؤسسة، فالمشروع سيوجد بيئة محمية من شأنها أن تنعش الموائل المائية، حيث تعد هذه المناطق موطنا لنجم البحر والسرطانات والأسماك المفلطحة وغيرها من الصدفيات والحيوانات البحرية.