الأسهم السعودية أول سوق خليجية تمحو خسائر 2020 .. صعدت 41.2 % منذ قاع مارس
صعدت سوق الأسهم السعودية بشكل قوي ومدعوم بسيولة عالية خلال الفترة الماضية، لتسجل بنهاية الأسبوع الماضي مكاسب بلغت 41.2 في المائة من أدنى مستوى في آذار (مارس) الماضي.
وبحسب رصد وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية" استند إلى بيانات الأسواق المالية، محت الأسهم السعودية جميع خسائر عام 2020، وبذلك تكون أول سوق خليجية تحقق ذلك.
وتسببت جائحة كورونا وتراجع أسعار النفط في هبوط الأسواق الخليجية وكذلك الأسواق العالمية، خلال آذار (مارس) وشباط (فبراير) بالتحديد، حيث سيطرت الأجواء السلبية على المتعاملين في الأسواق على مستوى العالم، في حين نجد أن الأسواق الخليجية تأثرت بشكل أكثر بعامل تراجع أسعار النفط.
وأدى اتفاق "أوبك +" خلال نيسان (أبريل) الماضي إلى تنفيذ أكبر خفض للإمدادات بواقع 9.7 مليون برميل، إلى تحسن أسعار النفط وعودة الأسواق الخليجية إلى تصحيح مسارها، إلى جانب تعامل الحكومات الخليجية مع الجائحة عبر البرامج والدعومات.
ومنذ ذلك الحين تسارعت وتيرة صعود الأسواق الخليجية في مقدمتها السوق السعودية، التي حققت مكاسب 41.2 في المائة منذ قاع آذار (مارس)، تلتها سوق الكويت التي صعدت بنحو 36.8 في المائة، ثم ثالثا سوق أبو ظبي 36.6 في المائة، فضلا عن صعود سوق دبي بنحو 33.1 في المائة.
في حين الأقل صعودا مقارنة بقاع آذار (مارس)، نجد سوق مسقط بنحو 7 في المائة، تلتها سوق البحرين 18.8 في المائة، وأخيرا سوق قطر التي صعدت بنحو 25.4 في المائة.
ومقارنة بأداء الأسواق منذ بداية العام، فإن السوق السعودية هي السوق الوحيدة التي محت خسائر العام مسجلة صعودا بنحو 0.3 في المائة مقارنة بنهاية عام 2019، لتبلغ القيمة السوقية للسوق السعودية بنهاية الأسبوع الماضي نحو 9.19 تريليون ريال.
فيما تأتي سوق قطر ثانيا، حيث تبتعد بنحو 3.7 في المائة عن مستويات مطلع العام، ثم السوق الكويتية وبفارق 8.7 في المائة، وثالثا سوق مسقط التي تبتعد عن مستويات مطلع العام 9.4 في المائة.
ونجد أن سوقي الإمارات الأبعد عن مستويات نهاية العام الماضي، حيث تبتعد سوق دبي بنحو 19.8 في المائة وسوق أبوظبي بنحو 11 في المائة، في حين تبتعد سوق البحرين بنحو 9.6 في المائة.
وتراجعت أسعار نفط سلة "أوبك" في آذار (مارس) ونيسان (أبريل) بعد تأثرها بالجائحة بأكثر من 80 في المائة عن مستوياتها في 2019، لكن تقلصت هذه التراجعات بعد اتفاقية خفض الإنتاج الشهيرة إلى 41 في المائة.
وتسجل أسعار سلة "أوبك" مستوى 40.33 دولار بعدما بلغت أدنى مستوى في نيسان (أبريل) عند 12.22 دولار، في حين لا تزال الأسعار أقل عما كانت عليه بنهاية 2019 البالغة 68 دولارا، وبفارق يبلغ 41 في المائة.
وحدة التقارير الاقتصادية