«نوبل» تتلقى 318 ترشيحا لجائزة السلام هذا العام
من المقرر أن تمنح جوائز نوبل هذا العام، على الرغم من التحدي الخاص، الذي تفرضه جائحة كورونا على المنظمين والهيئات المانحة للجائزة.
وقال لارس هيكينستين المدير التنفيذي لمؤسسة نوبل لـ"الألمانية"، "خلال شهري آذار (مارس) ونيسان (أبريل) الماضيين، كنا قلقين من أننا لن نتمكن حتى من اختيار أي فائزين هذا العام".
وأوضح هيكينستين أن لجنة نوبل النرويجية، التي تختار الفائز بجائزة نوبل للسلام، تلقت 318 ترشيحا هذا العام لأفراد ومنظمات، وهو رابع أعلى عدد ترشيحات يسجل منذ منح أول جائزة 1901، ومن بين المرشحين للجائزة، الناشطة السويدية في مجال المناخ جريتا ثونبيرج. وكانت قد رشحت ثونبيرج (17 عاما) العام الماضي أيضا، لأنها كانت دافعا لحركة عالمية تدعو لاتخاذ إجراء لمواجهة تغير المناخ.
ورشح نواب في النرويج والولايات المتحدة الأمريكية، نشطاء مطالبين بالديمقراطية في هونج كونج. كما رشح نواب بحزب اليسار الألماني مسرب المعلومات الأمريكي إدوارد سنودين، لكشفه برامج مراقبة واسعة النطاق في أمريكا، ومؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج، ومحللة المعلومات الاستخباراتية السابقة في الجيش الأمريكي تشيلسا مانينج، التي عملت مع أسانج لتسريب وثائق سرية 2010، وكانت اللجنة المؤلفة من خمسة أعضاء قد اختارت رئيس وزراء إثيويبا آبي أحمد للفوز بجائزة نوبل للسلام 2019، لجهوده لإحلال السلام الإقليمي.
وبناء على المراهنات على شبكة الإنترنت، يبدو أن ثونبيرج مرشحة قوية لهذا العام، إضافة إلى منظمة الصحة العالمية لجهودها في مواجهة جائحة كورونا، والرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
ولم يعرف ما إذا كان قد رشح ترمب هذا العام. وقال باحثون عدة، إنهم متشككون بالنسبة إلى فرص فوز ترمب بالجائزة.
وبطريقة ما، أصبح مزيد من المعلومات متاحا بشأن جائزة نوبل للسلام، حيث إن بعض من يقومون بالترشيح - وهم أشخاص بينهم: نواب برلمانيون، أكاديميون، وفائزون سابقون بجائزة نوبل للسلام - يعلنون مقترحاتهم بالنسبة إلى ترشيحاتهم.