«الإيسيسكو» تدعو إلى تسخير تطبيقات الذكاء الاصطناعي لحماية التراث
دعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو"، دول العالم والمنظمات الدولية والإقليمية، والمؤسسات الحكومية وجهات الاختصاص بشؤون التراث، إلى بذل مزيد من الجهود للاهتمام بالتراث الثقافي المادي واللامادي، خلال أزمة كورونا وما بعدها، والاستمرار في التعريف به وصونه.
وأوضح بيان صادر عن المنظمة بمناسبة يوم التراث في العالم الإسلامي الذي وافق يوم أمس، أن "الإيسيسكو" توصي أيضا بتسخير آليات العرض الافتراضي، واستخدام تقنيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لحماية التراث، وإبراز ما يتميز به من غنى وتنوع، وأخذ الاحتياطات اللازمة لإعادة فتح هذه المواقع التاريخية والتراثية، وتوعية الشعوب بأهمية الحفاظ عليه.
وأشارت المنظمة إلى ما قامت به خلال الجائحة من مبادرات ودعم ومساعدة للدول الأعضاء، وتمكينها من التعريف بقيمة التراث الثقافي الإنساني وترميمه وإعادة تأهيله، وحمايته من التخريب، ومكافحة الاتجار في الممتلكات الثقافية، خاصة في ظل الظروف التي واكبت جائحة كورونا، مجددة التعبير عن اهتمامها الكبير بالمحافظة على التراث الثقافي الإنساني، وتدعو إلى ضرورة إدماج القطاعات الحكومية والمنظمات الدولية والإقليمية، وهيئات المجتمع المدني، في عمل تشاركي بقصد توحيد الجهود لحماية هذا التراث.
من جانب آخر، أتاحت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة لزوارها ضمن بيتها الرقمي، "متحف مصر الافتراضي"، الذي يتضمن تصويرا ثلاثي الأبعاد، لأهم المتاحف والمواقع التراثية المصرية من مختلف الحقب التاريخية، تزامنا مع الاحتفال بيوم التراث في العالم الإسلامي.