مكسيكيون يفضلون «الموت في المنزل» على دخول المستشفيات
حين سلم الميكانيكي مارتن أوريدان أخيرا بضرورة دخول المستشفى للعلاج من كوفيد - 19، كان الأوان قد فات، إذ إنه توفي في اليوم التالي، في حالة تعكس تفضيل مكسيكيين كثر "الموت في المنزل" على طرق أبواب المؤسسات الاستشفائية.
فعندما أصيب أوردين وزوجته بفيروس كورونا المستجد، اختارا البقاء في منزلهما في العاصمة مكسيكو بدل وضع ثقتهما في نظام الصحة العامة المتعثر.
وبحسب "الفرنسية" في المكسيك، من الشائع رؤية أشخاص يختارون محاربة الفيروس بمفردهم في المنزل، ويرفضون أحيانا نقلهم إلى المستشفى عن طريق المسعفين.
وأقرت الحكومة أن النظام الصحي عانى منذ أعوام الإهمال، لكنها تقول إنها تعمل على تحسين الوضع. ومع بدء تفشي الوباء، كانت المكسيك في حاجة إلى خدمات 200 ألف طبيب و300 ألف ممرض إضافي، ما دفع وزارة الصحة إلى الشروع في عملية توظيف كبيرة.