توقيع اتفاقية تعاون بين جمعية الأطفال المعوقين ومصنع مياه اللؤلؤة
وقعت جمعية الأطفال المعوقين اتفاقية تعاون مع مصنع مياه اللؤلؤة وذلك في مقر الجمعية في الرياض،بحضور عوض عبد الله الغامدى الأمين العام للجمعية ومشاري بن فهد الهاجري المدير العام لمصنع مياه اللؤلؤة، وعدد من مسؤولي الجمعية ومصنع المياه.
وتتضمن اتفاقية التعاون أن تدفع الشركة مبلغ 20 هللة من قيمة بيع كل عبوة ماء من الحجم المنزلي (اشتراك البركة) إضافة إلى مبلغ 150 ألف ريال سنويا، ويوجه ريع الاتفاقية لصالح الخدمات المجانية المتخصصة التي تقدمها الجمعية لمنسوبيها من الأطفال المعوقين من خلال مراكزها الستة في الرياض ومكة المكرمة والمدينة والمنورة وجدة والجوف وحائل. وتأتي هذه الاتفاقية امتدادا للبرامج التي تتبناها الجمعية مع العديد من الجهات والمؤسسات والشركات الوطنية الكبرى.
من جهته، أعرب عوض عبد الله الغامدي أمين عام الجمعية، عن شكره وتقديره لهذه المبادرة الكريمة من مسؤولي شركة مصنع مياه اللؤلؤة، مشيراً إلى أنّ الجمعية تسعى دائماً للوصول إلى قطاعات مختلفة من المجتمع من أجل التعريف برسالتها الخيرية, وتنمية الوعي بقضية الإعاقة من جهة، وحشد الدعم والمساندة لبرامجها وخدماتها المجانية من جهة أخرى.
وقال الغامدي: "إن الجمعية تحرص على تعزيز أوجه التعاون المختلفة مع العديد من الجهات والمؤسسات بهدف مساندتها في دورها البارز في التصدي لقضية الإعاقة وقاية وعلاجا"، مشيرا إلى أن الكثير من هذه الاتفاقيات كانت لها نتائج إيجابية، ولله الحمد، على صعيد دعم الخدمات التي تقدمها الجمعية .
وأضاف الغامدي "إن عملاء مصنع مياه اللؤلؤة في المملكة يمثلون قطاعاً كبيرا وحيوياً في المجتمع, وإيصال رسالة الجمعية لهم تعد أحد أهداف هذه الاتفاقية حيث سيتم طباعة شعار الجمعية على عبوات (اشتراك البركة) بالإضافة إلى التعريف بالجمعية وخدماتها على ملصقات عبوات الشركة، ويطيب لي في هذه المناسبة أن أشيد بجهود وحرص الأستاذ مشاري بن فهد الهاجري في مساندة الجمعية، ودعم توجهاتها من خلال هذا التعاون الذي نتطلع بمشيئة الله إلى أن يكون بعيد المدى ويحقق النتائج المرجوة" .
وأعرب الأستاذ مشاري بن فهد الهاجري المدير العام لمصنع مياه اللؤلؤة عن سعادته واعتزازه بهذه الاتفاقية، مؤكداً أنّ ذلك يأتي في إطار حرص الشركة واهتمامها بمساندة العمل الخيري والاجتماعي وتقديرا لما تقدمه الجمعية من خدمات للمجتمع .
وأشاد بدور جمعية الأطفال المعوقين في خدمة المجتمع وتلبية احتياجات فئة مهمة من خلال مشاريعها ومراكزها الخيرية المنتشرة في عدد من مناطق المملكة مشيراً إلى أنّ دعم مثل هذه المؤسسات الإنسانية الرائدة يمليه علينا ديننا الحنيف ويعكس الحرص والانتماء لهذا المجتمع.