تقاطع "شختك بختك".. كثير من "الحظ" لايكفي !
"شختك بختك" ليس اسما شعبيا لنوع جديد من ألعاب الأطفال التي تغلف بعلب لا يعرف ما داخلها، هو اسم جديد تعارف عليه المواطنون لأحد تقاطعات العاصمة، وذلك بسبب خطورته الكبيرة على الداخلين إليه والخارجين منه، والعدد الكبير من السيارات التي تستفيد من هذا التقاطع الواقع في نقطة التقاء طريق عثمان بن عفان مع شارع الأبراج، وتحديدا عند الزاوية الجنوبية الغربية لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، فيحتاج الداخلون إليه إلى كثير من "الحظ" للخروج.
وقد تصاعدت شكاوى المواطنين في العاصمة الأيام الماضية حول تكرار الحوادث المرورية في هذا التقاطع، وما زاد الأمر تعقيدا افتتاح المسار الغربي للشارع قبل فترة، دون وضع آلية لتنظيم مسارات التقاطع المتعاكسة وتحديد أفضليات المرور.
"الاقتصادية" تحدثت مع العقيد عبد العزيز أبو حيمد مدير مرور الرياض، الذي أكد أنه يتابع موضوع هذا التقاطع بنفسه شخصيا منذ أربع سنوات، وذلك لحيوية هذا التقاطع وكثرة المارين به يوميا، وتكرار الحوادث التي نتجت عنها إصابات خطيرة بسبب عدم تركيب إشارات ضوئية أو إنشاء دوار في الموقع، مشيرا إلى أن أمانة الرياض عمدّت مقاولا لحل هذه المشكلة، إلا أن ذلك لم يتم حتى الآن، بل إن العمل مستمر في شوارع أخرى أقل أهمية من هذا التقاطع.
#2#
من جهتها أكدت أمانة مدينة الرياض أن مشكلة هذا التقاطع في طريقها إلى الحل خلال فترة قصيرة، وقال المهندس عمر الفنتوخ مدير عام التنفيذ والإشراف في الأمانة إن مشكلة هذا التقاطع تمت دراستها والتوصل إلى إنشاء دوار بدلا من إشارات المرور التي كان من المفترض أن يتم تركيبها فيه، وطرحت إدارة المشتريات في الأمانة مناقصة خاصة لإنشاء الدوار على المؤسسات الوطنية، ولم يتم حتى الآن إرساء العقد على أي منشأة، وفي حال حدوث ذلك ستحول إدارة المشتريات الموضوع إلى إدارة التنفيذ للإشراف على المؤسسة التي ستنفذ المشروع إن شاء الله. وحول الوقت المتوقع لإعلان نتيجة المناقصة ذكر المهندس الفنتوخ أنها لن تتجاوز شهرا ونصف على أبعد تقدير، مؤكدا حرص "الأمانة" على متابعة المشاريع الخدمية التي تهم المواطنين بالدرجة الأولى، وتوفر لهم بقدر المستطاع العوامل التي تضمن سلامتهم المرورية التي ينشدونها في شوارع الرياض.