السعودية في اليونسكو .. حضور مؤثر ينتزع الاعتراف

السعودية في اليونسكو .. حضور مؤثر ينتزع الاعتراف

نجاحات متتالية تلك التي تسجلها وزارة الثقافة بقيادة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وتوجيهات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في ظل "رؤية" واضحة أجازها خادم الحرمين الشريفين، ويستمد منها الجميع الخطوط العريضة لتنمية مستدامة لا تعنى بالجوانب المادية فقط، إنما بالجوانب المعنوية والروحية والثقافية، على حد سواء.
وما حققته المملكة اليوم من عضويات ثلاث في أهم مجالس اليونسكو، ليس ضربا من الحظ أو المجاملة، إنما يأتي تتويجا لجهود القائمين على إبراز ثقافة السعودية وتراثها المادي والمعنوي، والكشف عن كثير من الكنوز المعرفية والثقافية المحلية. ما يعطي انطباعا إيجابيا لدى الأعضاء الآخرين في مجالس اليونسكو تجاه المملكة وقدرتها على المشاركة الفاعلة في حماية التراث العالمي أيا كان مكانه أو مصدره. تمهيدا لانتخابها في رئاسيات لها الكلمة الفصل في السياسات الدولية لصون التراث.
حضور مؤثر لأبناء السعودية وبناتها باختلاف تخصصاتهم وأماكن عملهم في كثير من الملفات السابقة لتقديم تراث المملكة بأنواعه، يعكس قناعة عالمية متزايدة تجاه مقدرات المملكة البشرية والمعرفية. وهذا هو الأهم في نزع الاعتراف الدولي بالانتخاب لمجالس ذات ثقل تاريخي ووزن سياسي تشارك في وضع السياسات المستقبلية لكنوز الأرض التراثية، المادية منها وغير المادية.
وتظل السعودية بتاريخها وإرثها، وحاضرا برؤيتها وقيادتها، مقصدا لكثير من مشاريع السلام والإعمار، التي تنظر إلى التراث والفنون والجمال بصوره وأشكاله كافة ركنا أساسا ومرجعا مهما لوحدة الشعوب، واهتمام الحكومات، ولم شمل مختلف الأعراق والمرجعيات.

الأكثر قراءة