بعد اتهامات بعدم المساواة .. قضايا النساء تتصدر أفلام مهرجان البندقية

بعد اتهامات بعدم المساواة .. قضايا النساء تتصدر أفلام مهرجان البندقية
يختتم مهرجان البندقية أعماله السبت المقبل. "إ ب أ"

تشكل النساء ونضالهن من أجل حقوقهن محور عدة أفلام تشارك في المنافسة على جائزة الأسد الذهبي، التي تمنح السبت المقبل في ختام مهرجان البندقية.
ويبدو أن المهرجان الذي انتقد في الأعوام الأخيرة لانعدام المساواة بين الجنسين في خياراته استنهض همته للدورة الـ 77 مع اختيار ثماني مخرجات من أصل 18 سينمائيا للمنافسة في المسابقة الرسمية.
تخرج إليانور ماركس ابنة الفيلسوف الشهير كارل ماركس الذي وضع أسس الشيوعية من الظل بفضل الفن السابع مع فيلم عن حياتها بعنوان "مس ماركس" يشارك في المسابقة الرسمية. ويشكل هذا الفيلم الذي يحمل توقيع الإيطالية سوزانا نيكياريلي تحية إلى النضال النسوي، مازجا بين الموسيقى المعاصرة وصور من القرن الـ19 ومتأرجحا، مثل بطلته، بين المنطق والعواطف.
وكانت الابنة الصغرى لكارل ماركس من أول الناشطات النسويات اللواتي دمجن النضال من أجل المساواة بين الرجل والمرأة في صراع الطبقات الاجتماعية، وذلك في أواخر القرن الـ19.
فإليانور، الفتاة المثقفة والمتميزة المولودة في لندن عام 1855، كانت مقتنعة بالمزايا التحريرية للثقافة والفن.
وعلى صعيد التمثيل، تتميز البريطانية فانيسا كيربي، إحدى نجمات مسلسل "ذي كراون"، بتأديتها الدور الرئيس في فيلمين اثنين. فهي تشارك في فيلم مونا "فاستفولد"، وهو من الأعمال الأمريكية النادرة المشاركة هذا العام في مهرجان البندقية، يتناول مسألة تحرير المرأة. وقالت فانيسا كيربي "منذ فترة ليست ببعيدة، لم يكن في استطاعة المرأة أن تقرر كيف ستمضي يومها".
وتشارك الممثلة، التي تجسد شخصية الأميرة مارجريت في "ذي كراون" في المسابقة أيضا بدورها في "بيسيز أوف أيه ويمان"، الذي أخرجه المجري كورنيل موندروسو وألف نصه مع زوجته كاتيا فيبير.

الأكثر قراءة