منتدى مداك يناقش الارتقاء بالمعلم وتسخير التقنية لإطلاق إبداعه
يناقش منتدى مداك للتعليم 2020 الذي تنظمه أكاديمية مداك في المدينة المنورة تحت شعار "المعلم.. أساس التعليم " خلال الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر المقبل، الارتقاء بالمعلم، وسبل تسخير التقنية لإطلاق إبداعه.
ويهدف المنتدى الذي ينطلق برعاية الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة، إلى بناء منظومة للتطوير المهني والارتقاء النوعي بالمعلم والقيادة التعليمية، من خلال العمل المشترك مع وزارة التعليم وإبراز أهمية تهيئة البيئة التعليمية وتلبية الاحتياجات المدرسية لتحفيز الوصول لمجتمع مهني تعليمي.
وأعرب الدكتور عبدالرحمن علوي المدير العام لأكاديمية مداك عن شكره وامتنانه للأمير فيصل بن سلمان لرعايته هذا المنتدى، الذي وضعت رؤيته بأن يكون الداعم الرئيس لبناء منظومة فاعلة للتطوير المهني للتعليم في المملكة.
بدورها، قالت فاطمة الهوساوي المشرف العام على المنتدى مدير معهد مداك، إن المنتدى يحرص على تسخير التقنية والسبل الممكنة لإطلاق إبداع المعلمين والثقة بهم لجعل الشغف هو أساس وظيفة المعلم.
وأوضحت أن المنتدى يأتي ضمن رسالة مداك لتقديم تعليم عالمي يبدأ بمعرفة النفس ويمتد فيقدر الآخرين ويفهم العالم فضلا عن تنمية مفكرين مستقلين معتدلين مبدعين وقادة يحدثون أثرا في العالم، مؤكدة أن "مداك" تولي مبادئ التعلم الحديث الذي يركز على المتعلم اهتماما متزايدا من خلال إثراء عقل المتعلم بالمعارف والمفاهيم وإثراء سلوكه بالقيم الإنسانية العظيمة.
من جانب آخر، دشن الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة ورشة عمل مبادرة توظيف الأيتام من ذوي الظروف الخاصة، التي نظمها مجلس المنطقة في إمارة المدينة المنورة بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وجامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز، والغرفة التجارية الصناعية في المدينة المنورة وينبع، واستضافتها الهيئة الملكية في محافظة ينبع.
وتعنى هذه المبادرة النوعية - التي تحظى بتوجيه واهتمام من الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة، المزمع إطلاقها خلال المدة المقبلة - بتأهيل الأيتام من ذوي الظروف الخاصة وإيجاد الكفاءات المميزة وتهيئة الفرص الوظيفية المناسبة لهم، التي تسهم في الاستفادة من طاقاتهم الإبداعية بما يمكنهم ليكونوا عناصر فاعلة في خدمة الوطن.
وأكد الأمير سعود بن خالد الفيصل خلال كلمته في الورشة أهمية اعتماد خريطة طريق تستند إلى منهجية واضحة لدعم ومساندة المستفيدين من هذه المبادرة، من خلال إجراء البحث والدراسة لجميع الجوانب ذات الصلة وصولا إلى خطط وبرامج تأهيلية شاملة ترفع مستوى الكفاءة لديهم، بما يؤهلهم لمرحلة التوظيف، مبديا تطلعه إلى الخروج من الورشة التي يشارك فيها نخبة من شركات الهيئة الملكية في ينبع وعدد من المختصين بمسارات عملية يمكن ترجمتها لخطط تنفيذية على أرض الواقع.
من جهته، أوضح المهندس محمد عباس الأمين العام لمجلس المنطقة، أن المجلس في ضوء توجيه أمير المنطقة ونائبه شرع بالتنسيق مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في تبني المبادرة ودراستها بشكل متكامل بداية من حصر الأيتام وفرزهم وفقا لمؤهلاتهم العلمية والمستويات التدريبية لديهم، ثم وضع البرامج التدريبية والتأهيلية التي سيتم إقرارها لكل حالة، يلي ذلك إيجاد الفرص التعليمية والوظيفية المميزة لهم بعد تأهيلهم لمعايير الحصول على تلك الفرص.
وبين المهندس عباس أن المبادرة اشتملت على تأسيس وحدة إدارية في فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وبإشراف اللجنة التنفيذية للتوطين بالمنطقة، في خطوة لضمان تحقيق الاستدامة والعمل بمعايير مؤسسية في متابعة مراحل التقدم والإنجاز لمستهدفاتها كافة، إلى جانب متابعة مدى الاستقرار الوظيفي للمستفيدين بعد توفير الفرص الوظيفية المناسبة لهم.