بوصلة العام الدراسي تتحول من الكراسة والقلم إلى الشاشات الذكية
من الرياضفي الوقت الذي كانت فيه المكتبات والقرطاسيات تعج بالمتسوقين في مثل هذه الأيام استعدادا للعام الدراسي الجديد، أصبحت هذه المحال شبه مهجورة، حيث اتجهت البوصلة نحو الأجهزة التقنية بمختلف أنواعها.
وتشهد عودة الطلاب اختلافا هذا العام مع اعتماد وزارة التعليم الدراسة عن بعد، نظرا إلى ظروف جائحة فيروس كورونا، حيث أصبحت المنصات الرقمية خيارا أساسا للتعلم.
فشاشات الأجهزة الإلكترونية وملحقاتها الذكية، ستحل بديلا عن الدفاتر والأقلام، بعد أعوام طويلة من ارتباط الطلاب والطالبات بها، حيث كان شراؤها من قبل الأسر عادة يحرص عليها أولياء الأمور مع بداية كل عام دراسي. ويتوقع أن يلتحق نحو ستة ملايين طالب وطالبة بـ250 ألف فصل افتراضي في منصة مدرستي، وذلك مع انطلاق العام الدراسي الجديد غدا. وأكدت وزارة التعليم استعدادها للعام الدراسي الجديد، إذ أكد مديرو التعليم جاهزيتهم لانطلاقة العام، وذلك في اجتماع الدكتور حمد آل الشيخ وزير التعليم معهم عن بعد.
وقالت ابتسام الشهري المتحدث الرسمي للتعليم العام، "إن الاجتماع ناقش التقارير الميدانية لاستكمال وصول الكتب الدراسية للمدارس، وآلية توزيعها، وتطبيق الإجراءات الاحترازية في ذلك، كما ناقش جاهزية جداول الحصص الدراسية في الفصول الافتراضية لمنصة مدرستي، والجهود المبذولة من قادة المدارس ومكاتب وإدارات التعليم لمتابعة تلك الجداول مع بداية أول يوم دراسي، بما يمكن الطالب من الدخول مباشرة للدرس والتفاعل مع معلمه أثناء الشرح".
وأضافت أن الاجتماع تناول آلية وصول الأدلة الاسترشادية للطالب وولي الأمر إلى منصة مدرستي، ومسؤولية قادة المدارس في إيصالها، مع تأكيد أهمية التواصل مع أولياء الأمور والطلاب وتسهيل رحلتهم التعليمية، كما تم تأكيد دور المدرسة كمركز رئيس لتقديم الدعم الفني للطلاب والطالبات وأولياء أمورهم في منصة مدرستي، وكذلك دور المعلم والمعلمة المحوري باعتبارهما المدرب الأول للطالب والطالبة في التعامل مع منصة مدرستي.
وزادت، "استعرض الاجتماع التقارير الخاصة بتدريب المعلمين والمعلمات للدخول في منصة مدرستي، إلى جانب خطط الإرشاد النفسي للطلاب والطالبات وتقديم الدعم لهم، ودور مكاتب وإدارات التعليم في تنفيذ الزيارات الميدانية للمدارس منذ اليوم الأول لبدء الدراسة، والاطمئنان على سير العملية التعليمية عن بعد، وإعداد التقارير الخاصة للتقييم".