«جزيرة» بركانية تصل إلى أستراليا قادمة من المحيط الهادئ
وصلت جزيرة ضخمة مكونة من الصخور العائمة إلى يابسة مدينة كوينزلاند الأسترالية، بعد أن خرجت من بركان تحت الماء في المحيط الهادئ العام الماضي.
ويعتقد العلماء أن صخور الخفاف البركانية هذه يمكنها إحياء أجزاء من الحاجز المرجاني العظيم.
ويتكون الخفاف من تلامس الحمم مع الماء، وعندما تبرد الحمم البركانية تتشكل حجرا مع وجود كثير من فقاعات الغاز في الداخل وهذا هو السبب في أن صخور الخفاف تطفو.
ويشار إلى التجمعات الكبيرة من صخور الخفاف مثل هذه على أنها أطواف الخفاف، حيث تتجمع الصخور معا لتكون كتلة متحركة كبيرة يمكن للأقمار الاصطناعية أن تراقبها من الفضاء أثناء انجرافها.
وفي طريقها إلى أستراليا، التقطت صخور الخفاف كثيرا من الكائنات البحرية التي تتشبث بالصخور ويمكن أن تجد موطنا جديدا في الشعاب المرجانية الأسترالية.
ونتج أسطول الصخور العائمة، الذي كان في مرحلة ما ضعف حجم مانهاتن، عن البركان المسمى "بركان إف"، الذي اندلع في آب (أغسطس) الماضي بالقرب من جزر فافاو في تونجا.