الحر والعواصف النارية تكبد سكان كاليفورنيا منازلهم

الحر والعواصف النارية تكبد سكان كاليفورنيا منازلهم

يكابد عشرات الآلاف من سكان كاليفورنيا موجة حر وجائحة كورونا بعدما صدرت أوامر بإجلائهم مع احتدام عواصف نارية نجمت عن صواعق في مناطق عشبية وغابات حول خليج سان فرانسيسكو.
ويسارع المسؤولون إلى جلب تعزيزات مطلوبة من خارج الولاية منذ الأربعاء الماضي، حيث تعمل وحدات الإطفاء بطاقتها القصوى لمواجهة أعنف صواعق تشهدها كاليفورنيا منذ أكثر من عشرة أعوام وذلك بحسب "رويترز". وتسببت نحو 11 ألف صاعقة، معظمها في شمال ووسط كاليفورنيا، في نشوب ما يربو على 370 حريقا هذا الأسبوع نتج عنها نحو 25 حريقا كبيرا هددت آلاف المنازل وأدت إلى نزوح جماعي للسكان.
من جانبه، قال نيك بايك أحد السكان لمحطة "كاب راديو" في سكرامنتو، "كل شيء ضاع" بعدما فقد هو وثلاثة من جيرانه منازلهم قرب بلدة فاكافيل.
وأتت أكبر الحرائق على أكثر من 500 ألف فدان والتهمت ألسنة اللهب عشرات المنازل والمباني. وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" نقلا عن السلطات أن ما لا يقل عن خمسة أشخاص فقدوا أرواحهم في الحرائق.
وتصاعدت أعمدة الدخان وغلف الرماد الأجواء على مدى مئات الأميال حول مناطق الحرائق، ما زاد من معاناة السكان سواء الذين اضطروا إلى الفرار أو البقاء وسط القيظ في منازل توقف فيها عمل مكيفات الهواء.

الأكثر قراءة