هيئة التراث تناقش تغيير النظرة النمطية للحرفي وتطويرها

هيئة التراث تناقش تغيير النظرة النمطية للحرفي وتطويرها
تعد الحرف اليدوية مهارة فنية ورافدا اقتصاديا وطنيا."واس"

ناقشت هيئة التراث، أمس، في لقاء افتراضي حمل عنوان "تغيير الصورة النمطية للحرف والحرفيين السعوديين"، أهمية التراث العمراني والحرف اليدوية بوصفهما ركيزتين أساسيتين في التراث الذي تعنى الهيئة بتطويره والنهوض به.
وتحدث في اللقاء الحرفيان أحمد عنقاوي، ونورة القحطاني، مع المحاورة الدكتورة أريج الدهش، عن الأهمية الاقتصادية والاجتماعية للحرف اليدوية، كونها قيمة إثرائية ومهارة فنية، ومنتجا ثقافيا مهما، ورافدا اقتصاديا وطنيا.
وتناول المتحدثان النظرة الاجتماعية النمطية للحرفي والحرفية وسبل تغييرها وتطويرها.
وفي السياق ذاته، تنظم هيئة التراث بعد غد لقاء افتراضيا آخر يستضيف الدكتور عدنان عباس، أستاذ العمارة السابق في جامعة الملك عبدالعزيز، والمهندسة ضي الضويان، مدير مركز التخطيط والتصميم العمراني في وزارة الشؤون البلدية والقروية، ليتحدثا مع الدكتور أحمد الهاشمي، رئيس قسم العمارة في كلية العمارة والتخطيط في جامعة الملك عبدالعزيز، عن وضع المدن السعودية حاليا وافتقاد مساكنها الهوية المعمارية التراثية، والحلول الممكنة والكفيلة باستعادة هذه الهوية، ودور التراث العمراني في استعادة شخصية الأماكن المفقودة في ظل التشابه العمراني بين المدن رغم اختلافها جغرافيا ومناخيا.
يأتي اللقاءان في سياق جهود هيئة التراث لرفع مستوى الوعي بالتراث الحضاري والتأكيد على أهميته في تشكيل هوية المجتمعات والمدن، وذلك عبر تشجيع الحراك المعرفي المرتبط بهذا الاتجاه وتحفيز الخبراء والمهتمين لتقديم أفكارهم أمام عموم الجمهور عبر المنصات الاجتماعية، مع ما يشتمل عليه ذلك من دعم للتراث ومنسوبيه، وإبراز للهوية التراثية الوطنية والكشف عن انعكاساتها في تفاصيل حياة الإنسان اليومية.
يذكر أن جميع اللقاءات الافتراضية التي تنظمها الهيئة تبث مباشرة عبر قناة وزارة الثقافة في موقع يوتيوب.

الأكثر قراءة