استقصاء لآراء المعلمين حول التعليم عن بعد
وسط انتظار المجتمع قرار وزارة التعليم لآلية بدء العام الدراسي المقبل، شرعت الوزارة في استقصاء آراء المعلمين والمعلمات عن نظام التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعده وتطويره.
وأشركت الوزارة المعلمين في وضع ضوابط للتعلم الإلكتروني والاستماع إلى آرائهم، وذلك من خلال ورشة أقامتها في الرياض أمس الأول.
وقال الدكتور محمد المقبل وكيل وزارة التعليم للتعليم العام، إن الوزارة تهدف إلى استقصاء آراء الزملاء والزميلات في تطوير العملية التعليمية التشريعية، ما يعطي أهمية في سماع الآراء من المجتمع التربوي".
وأكد المقبل أهمية استشعار الأدوار التي يقوم بها العاملون في الميدان التعليمي، منوها بأن ورشة العمل تشمل تطوير الوثائق التشغيلية من الأدلة الإرشادية والسياسات ومؤشرات التفعيل والاحتياج التدريبي لنظام إدارة التعليم الإلكتروني.
وأضاف، "ركزت الورشة على الأدلة الإرشادية والحقائب التدريبية، والسياسات التشغيلية والمخاطر في التعليم الإلكتروني".
من جانبها قالت الدكتورة عهود الفارس المشرفة على التعليم الإلكتروني في وزارة التعليم، إن الهدف من الورشة الاطلاع على تجارب بعض الدول في التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد، والعمل على الاستفادة من التجارب السابقة والإمكانات التي عملت عليها المملكة في التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد وتحديث المعايير وضبط جودة التعليم.
وقالت، إن "معايير ضبط جودة التعليم الإلكتروني من خلال ثلاثة مستويات تشمل معايير الجودة في تصميم المقرر الإلكتروني، ومعايير الجودة في التدريس الإلكتروني، إضافة إلى معايير الجودة في البرامج التعليمية في المدارس الافتراضية".
إلى ذلك تتجه وزارة التعليم إلى تدريب عدد من منسوبيها في إدارات التعليم والمدارس للتعامل مع البروتوكولات الوقائية من فيروس كورونا، إضافة إلى تدريبهم للتعامل مع متطلبات وأدوات وإجراءات التعليم عن بعد.
ويأتي هذا التوجه مع قرب انتهاء إجازة نهاية العام الدراسي، وعودة المعلمين والمعلمات إلى مدارسهم، وذلك لبدء العام الدراسي الجديد.
وتعكف الوزارة على مراجعة البروتوكولات الوقائية والتدريب عليها بما يكفل حماية الجميع، واستكمال تشكيل اللجان المتخصصة المطلوبة في إدارات التعليم والمكاتب والمدارس، لتطبيق تلك البروتوكولات.