السعوديون يحتفلون بعيد الأضحى .. تلاقت الأرواح وتباعدت الأجساد

السعوديون يحتفلون بعيد الأضحى .. تلاقت الأرواح وتباعدت الأجساد
جانب من صلاة العيد في

تلاقت أرواح السعوديين احتفالا بعيد الأضحى، وسط إجراءات استثنائية احترازية مثل التباعد الجسدي وارتداء الكمامات بسبب جائحة كورونا.
وجاءت طقوس عيد الأضحى مختلفة هذا العام بسبب فيروس كورونا، حيث كان الحذر والتباعد وارتداء الكمامة شعار السعوديين في أماكن أداء صلاة العيد وفي المسالخ المخصصة لنحر الأضاحي.
وتناقل السعوديون فرحتهم بعيد الأضحى المبارك في منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين التزامهم بالتدابير الاحترازية لتجاوز الأزمة.
ورصدت «الاقتصادية» خلال جولة في بعض مسالخ الرياض التزام المنظمين والمستفيدين بالإجراءات التنظيمية، والتباعد الاجتماعي.
إلى ذلك خصصت أمانة منطقة الرياض أربعة آلاف عامل ومراقب وطبيب بيطري خلال موسم عيد الأضحى المبارك، بهدف الارتقاء بجودة الخدمات البلدية المقدمة لسكان العاصمة في أسواق الأنعام القائمة والمراكز المؤقتة لبيع الأغنام والمسالخ الثابتة والمتنقلة والمطابخ المرخصة لذبح الأضاحي خلال أيام العيد الثلاثة. وتتوزع أدوار العاملين في الميدان، ما بين منظمين لتسهيل حركة الدخول والخروج في مواقع بيع الأغنام والمسالخ، ومراقبين للتحقق من التزام الباعة والمرتادين بالإجراءات الوقائية والصحية المقررة من قبل الجهات المختصة، وأطباء بيطريين يباشرون أعمال فحص الأضحية والتأكد من سلامتها قبل الذبح وبعده، وعمال يحافظون على نظافة الأماكن المخصصة لتقديم خدمات الأضاحي.
وتتكامل جهود أمانة الرياض في موسم عيد الأضحى لتمزج بين العمل الميداني المباشر بإشراف كفاءات متخصصة في مجال الرقابة والتنظيم، وبين توظيف التقنيات الحديثة للتيسير على السكان وإرشادهم نحو أقرب مراكز خدمات الأضاحي القريبة من مساكنهم، مراعية في إجراءاتها اتخاذ جميع التدابير التي تضمن سلامة الجميع.
وراعت الأمانة في اختيارها لمواقع بيع الأغنام والمسالخ المتنقلة توفير المساحات الكافية لتحقيق التباعد الاجتماعي بين المستفيدين، إلى جانب تطبيقها لفحص درجة حرارة المرتادين قبل السماح لهم بمخالطة الآخرين، وإلزامهم بارتداء الكمامة، إضافة إلى مراقبتها المستمرة وعبر بث مباشر لحركة الأسواق من غرفة عمليات مجهزة للتعامل السريع مع أي طارئ.

الأكثر قراءة