«التعليم»: تحديد الهوية البحثية للجامعات لقياس كفاءتها وتطويرها
أطلقت وزارة التعليم مبادرة تحديد الهوية الوطنية البحثية للجامعات للوقوف على كفاءتها، تماشيا مع رؤية المملكة 2030، التي تمثل إطارا للتطور في المجالات كافة، ومن بينها البحث العلمي.
واستعانت الوزارة ممثلة في وكالة البحث والابتكار بالباحثين والمتخصصين والخبراء الدوليين لدعم مجالات البحث العلمي، وتحديد الهوية البحثية للجامعات، ما قاد إلى انطلاق مرحلة جديدة من التحول في مسيرة الجامعات السعودية.
ووفقا لتقارير حديثة للوزارة، فإن الجامعات تملك أكثر من 85 في المائة من الإنتاج البحثي على مستوى المملكة.
وقال الدكتور ناصر العقيلي وكيل وزارة التعليم للبحث والابتكار، إن الوزارة بدأت بدراسة واقع الدعم البحثي في الفترات السابقة والتعرف على الفجوات في مجال البحث ومعالجتها، وانطلاق دراسة الممارسات الناجحة لتمويل المشاريع البحثية بشكل عام والمشاريع البحثية داخل الجامعات بشكل خاص، وأجريت المقارنات العالمية اللازمة وركز على الدول المتقدمة بحثيا والأقرب نظاما، وانتهت بتحديد الهوية الوطنية لكل جامعة سعودية.
وأشار العقيلي إلى أن مبادرة تحديد الهوية الوطنية للجامعات تأتي تماشيا مع رؤية المملكة 2030 التي تمثل إطارا للتطور في المجالات كافة، ومشيدا بالدعم الذي تقدمه القيادة الرشيدة للجامعات والتمويل المؤسسي الذي سيكون النواة الأولى للنهوض بالبحث العلمي، وفق الاحتياجات الوطنية التي تهدف إليها رؤية الوطن الطموحة.
وكانت وزارة التعليم قد انتقلت من خلال هذه المبادرة لدراسة الأنظمة والممكنات المحلية الحالية بالنسبة للممارسات السابقة، ونظام المشتريات والمنافسات الحكومية، وتجارب الجامعات وعمادات البحث العلمي، وجهات الدعم الحكومية والأهلية، لغرض الاستفادة من التجارب والأنظمة السابقة واستثمار هذه المعرفة في تقديم الحلول الجديدة، وذلك للتأكيد على ضرورة وجود هوية بحثية للجامعات السعودية، ليتم التمويل وفقا لاحتياجات وطنية، ومناطقية، وقدرات بحثية، حيث تمت الاستعانة بخبراء دوليين متخصصين في مراجعة الهوية البحثية لكل جامعة، والوقوف على كفاءة الجامعات البحثية، بناء على مؤشرات النشر العالمية ونوعية النشر.