الشاعر المبارك: الجوائز الأدبية لا تعني الشيء الكثير تاريخيا

الشاعر المبارك: الجوائز الأدبية لا تعني الشيء الكثير تاريخيا

قال الشاعر عبداللطيف المبارك الحاصل على المركز الأول في جائزة الأمير عبدالله الفيصل العالمية للشعر العربي في دورتها الثانية، إن الجوائز الأدبية قد تكون بالنسبة لغير المتخصصين في المجال شهادة اعتماد تؤكد موهبتهم الشعرية، لكن على مستوى التاريخ قد لا تعني الشيء الكثير، مشيرا إلى معرفة الجمهور لروائع قصائد شعراء مثل محمود درويش ونزار قباني، لكنهم لا يعرفون شيئا عن الجوائز التي حصدوها.
واستعرض المبارك خلال اللقاء الافتراضي الذي نظمته هيئة الأدب والنشر والترجمة أمس الأول تجربته الشعرية، وأثر عمله في المجال الثقافي على ذلك.
وأضاف "في البداية تجربة الدراسة في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن والاجتماع مع زملاء يعدون من أفضل العقول التي من شأنها أن تضيف كثيرا للمخزون الثقافي للشاعر، كما أن التخصص نفسه جعلني أدخل إلى موضوع الأسئلة الراهنة في بلادي والمتعلقة بالتنمية والاقتصاد والبيئة العمالية وما تحتويه من قصص مليئة بالأحلام والآمال، وكل ذلك يعد محركا للمشاعر لمن لديه القدرة على اقتناص تلك الحكايات والصور وصياغتها كنصوص أدبية ".
وأشار الشاعر إلى أهمية الدور الذي تقوم به مواقع التواصل الاجتماعي حاليا في انتشار المبدعين والشعراء من خلال المساحة والحرية الكبيرة التي تتيحها لهم، وذلك بعد أعوام طويلة من تحكم بعض التيارات الأدبية في مساحات النشر بالملاحق الثقافية للصحف والمجلات، مضيفا "على الرغم من أن مواقع التواصل الاجتماعي تعطي مساحة للمبدعين دون قيود، إلا أن ذلك يعد مربكا في الوقت نفسه، حيث يتطلب النجاح المحافظة على الجودة والاستمرارية، إضافة إلى الحضور القوي والفاعل، خصوصا أن السباق في مثل هذه المواقع حول الشعراء إلى صناع محتوى منوع، يقومون باستخدام بعض التقنيات والإضافات من أجل تقديم نصوصهم بطريقة أكثر جاذبية".
يذكر أن اللقاء الافتراضي الذي أدارته بدور الفصام، يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات الحوارية الافتراضية، تنظمها الهيئة على مدى أسبوعين.

الأكثر قراءة