بالتزامن مع «صيف السعودية» .. تنمية مهارات العاملين في الإيواء السياحي
بالتزامن مع موسم صيف السعودية لهذا العام، تطلق وزارة السياحة اليوم برنامجا تدريبيا في مجال الضيافة، لتنمية مهارات موظفي المكاتب الأمامية في قطاع الإيواء السياحي.
ويهدف البرنامج، إلى التعريف بمفهوم الضيافة السعودية والتوعية بمهارات موظفي المكاتب الأمامية في القطاع وسلوكياتهم، إلى جانب التعريف بالقواعد واللوائح ومهارات الاتصالات الهاتفية والرسائل، إضافة إلى نصائح لزيادة نسبة مبيعات الغرف بشكل فاعل للمكاتب الأمامية في قطاع الإيواء. وأوضح المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية "تكامل"، التابع لوزارة السياحة، أن هذا البرنامج يأتي ضمن 15 برنامجا أطلقت معظمها وزارة السياحة للتعريف بصناعة السياحة في مختلف المجالات، ومنها الإعلام السياحي، وتستمر شهرا واحدا.
وتهدف البرامج إلى تطوير وتنمية مهارات العاملين في القطاعات الحكومية والخاصة والمجتمعات المحلية ممن يتعاملون مع الزوار مباشرة، ومواكبة التوجهات الاستراتيجية لرؤية المملكة 2030 نحو التحول الرقمي في مجال التدريب، من خلال تفعيل منظومة التدريب عن بعد.
وكانت الهيئة السعودية للسياحة، قد أعلنت إطلاق موسم صيف السعودية "تنفس"، وذلك في الفترة من 25 يونيو إلى 30 سبتمبر 2020، ليستمتع من خلالها أفراد العائلة كافة، وكذلك الأفراد والمجموعات، باكتشاف الطبيعة الساحرة، والتنوع المناخي، والعمق التاريخي، والثقافة السعودية الأصيلة في عشر وجهات سياحية، وجاء هذا الإعلان خلال لقاء أحمد بن عقيل الخطيب وزير السياحة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة، "عن بعد"، بنخبة من الإعلاميين، من رؤساء التحرير ومديري القنوات التلفزيونية والإذاعية. وتتوزع الوجهات السياحية لصيف موسم السعودية حول المملكة لتغطي معظم نقاط الجذب السياحي، في تنوع هائل للأنشطة والفعاليات التي تتوافق مع طبيعة وطقس المكان، فمن "مدينة تبوك" في أقصى الشمال، التي تضم الأودية الخصبة والمناطق الرملية وعجائب التشكيلات الصخرية، مرورا بالشواطئ الساحرة والهادئة في مدينتي "أملج" و"ينبع"، ثم "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية" بشاطئها الخلاب وأنشطتها وفعالياتها الترفيهية، و"مدينة جدة" بتاريخها وجاذبيتها، صعودا عبر سلسلة جبال السروات في الطريق إلى "الطائف" مصيف العرب، والغابات الكثيفة والأجواء الباردة والقرى التاريخية في "الباحة"، وصولا إلى مرتفعات عسير وقمم جبال "مدينة أبها" الشامخة بتراثها وثقافتها وفنونها. وتستمر رحلة موسم صيف السعودية من القلب النابض للمملكة في العاصمة "الرياض" وصولا إلى "المنطقة الشرقية". وينطلق موسم صيف السعودية هذا العام بشكل مميز ومختلف، حيث يتولى القطاع الخاص زمام القيادة وفق تسهيلات وضوابط ودعم وتمكين من القطاع الحكومي المتمثل في الهيئة السعودية للسياحة، التي تتضافر جهودها مع بقية الجهات الحكومية لتقديم تجربة سياحية مميزة، تتعدد فيها الخيارات لتلائم كل الأذواق والمتطلبات وتناسب مختلف الفئات العمرية، حيث تقدم الفنادق عروضا ترويجية مختلفة، كما تقدم شركات التنظيم السياحي عروضا وباقات وخيارات واسعة للاستمتاع بالأنشطة السياحية المتنوعة، مثل زيارة الأماكن التاريخية والمتاحف، والرحلات والأنشطة البحرية، إضافة إلى الأنشطة والرياضات الجبلية.