دراسة تؤكد وجود صلة بين لقاح السل وانخفاض وفيات كوفيد - 19

دراسة تؤكد وجود صلة بين لقاح السل وانخفاض وفيات كوفيد - 19

أكدت دراسة، أن لقاح السل أو التدرن الرئوي، المعروف اختصارا باسم "بي سي جي"، يمكن أن يوافر حماية ضد الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ولا سيما أن اللقاح مصمم للحماية من التهابات الرئة، ويعزز المناعة ضد الإصابة بفيروسات معدية.
وتوصل الباحثون في الولايات المتحدة إلى وجود صلة واضحة في انخفاض معدل الوفيات بمرض كوفيد - 19 لدى الأشخاص الذين حصلوا على لقاح السل في شتى أنحاء دول العالم، مع الأخذ في الحسبان الفروقات الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية، بحسب "سكاي نيوز".
ووجد العلماء أنه حيثما كان هناك معدل انتشار أكبر بـ10 في المائة للقاح السل في منطقة ما، كان هناك أيضا انخفاض 10.4 في المائة في معدل الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد - 19.
ويبقى اللغز المحير في كيفية منح لقاح السل الأشخاص المناعة من الأعراض القاتلة لفيروس كورونا المستجد!
لكن أفضل نظرية تفسر نتائج هذه الدراسة في فاعلية هذا اللقاح، الذي يحتوي على بكتيريا حية، تسمى "الجرثومة الفطرية"، هي أن اللقاح يقوم بتعزيز جهاز المناعة الفطري أو الطبيعي لدى الأشخاص ما يجعله أكثر فاعلية ومقاومة لأعراض الوباء. وربما يكون ذلك حقيقة، حيث إن تطعيم السل له علاقة بتحفيز الجهاز المناعي الليمفاوي، وهي الخلايا المنوطة بالمناعة ضد الفيروسات، مثل فيروس كورونا على سبيل المثال، وتسمى بالمناعة غير النوعية.
ويقول الباحثون، إن لقاح السل قد يكون مفيدا لدى الأفراد المعرضين لخطر كبير، مثل العاملين الصحيين والعاملين في الخطوط الأولى ضد الوباء، وضباط الشرطة، أو أولئك الذين يعانون أمراضا أخرى مثل، السمنة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.
وأكدوا أن لقاح السل يمكن كذلك أن يعزز الحصانة المكتسبة لدى الفئات العمرية الضعيفة بدنيا، ما قد يخفف من شدة أعراض الإصابة بوباء كوفيد - 19.

الأكثر قراءة