324 ألف معلم يلتحقون ببرامج تدريبية .. منها الأمن السيبراني
بلغ عدد المعلمين والمعلمات المسجلين في البرامج التدريبية الصيفية نحو 324 ألف متدرب، في جميع إدارات التعليم في مناطق ومحافظات المملكة.
ودشنت الوزارة منصة التدريب الصيفي عن بعد للتطوير المهني التعليمي لشاغلي الوظائف التعليمية في مرحلتها الثالثة، حيث يلتحق المتدربون بنحو 3183 برنامجا تدريبيا.
وتوزعت عناوين البرامج التدريبية بين المناهج وطرق التدريس، وموضوعات القيادة في التعليم الإلكتروني.
وشملت حزمة الحقائب التدريبية عناوين في الأمن السيبراني، والتفكير الإبداعي، ومؤشرات قياس الأداء.
وتدعم هذه الحقائب التدريبية توجهات وزارة التعليم في تحسين مخرجات التعليم وتجويد نواتج التعلم وتوفير بيئاته المهنية الداعمة والمحفزة لاستثمار الأوقات.
وتمنح الوزارة المعلمين الملتحقين ببرامج التدريب الصيفي، الصادرة عن المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي، منظومة من الحوافز المقدمة للمدربين والمتدربين، كاحتساب الساعات التدريبية وحفظها في السجل الأكاديمي للمدرب والمتدرب، والحصول على شهادة معتمدة عن كل برنامج تدريبي خلال فترة التنفيذ.
وتعتمد الوزارة إتمام عدد الساعات التدريبية في المفاضلة عند الترشيح لأعمال إشرافية أو قيادية في إدارة التعليم أو داخل المدرسة، وعند الترشيح لبرنامج التطوير النوعي "خبرات"، وكذلك البرامج التطويرية الخارجية. وتؤهل هذه الساعات التدريبية المدرب والمتدرب للتفرغ في مجال الدراسات العليا، سواء في الإيفاد للدراسة في الداخل أو الابتعاث الخارجي، أو الإيفاد للتدريس في المدارس السعودية في الخارج بالنسبة إلى المتدربين. ويهدف مشروع التدريب إلى رفع مستوى الأداء المهني في ضوء المعايير المهنية للمعلم، للإسهام في تجويد نواتج التعلم، وتقديم برامج تخصصية عامة متنوعة وفق احتياجات التطوير المهني بصورة مستمرة، وإعادة ورفع مستوى التأهيل العلمي والمهني لشاغلي الوظائف التعليمية، من خلال استثمار قنوات التعليم عن بعد في وزارة التعليم، وتطبيقات التقنية الحديثة.
ويركز المشروع على دعم شاغلي الوظائف التعليمية للحصول على نقاط التطوير المهني، واستيفاء متطلبات الترقية، وتعزيز ثقافة التطوير المهني لإيجاد لغة مهنية مشتركة بين التربويين، إضافة إلى دعم الجاهزية للتعليم والتعلم من بداية العام الدراسي، وتهيئة المعلم الجديد للممارسة المهنية التربوية والتعليمية.
وكان الدكتور حمد آل الشيخ، قد قال "إننا نعيش هذه الأيام واقعا مختلفا بسبب جائحة فيروس كوفيد - 19 التي أعادت ترتيب أولويات دول العالم وبناء توجهات جديدة، وفق رؤية متجددة، بواقع مختلف، تطمح إلى تسريع إيجاد حلول بديلة لكثير من النظم التقليدية، والانطلاق المباشر نحو آفاق أوسع من خيارات تقنية في التعليم والعمل عن بعد، وبمرونة أعلى وأنماط متعددة متزامنة لاستمرار تدفق العملية التعليمية دون توقف".
وأشار الوزير آل الشيخ، خلال مشاركته في الدورة العادية الـ25 للمؤتمر العام للإلكسو الافتراضي أخيرا، إلى أن وزارة التعليم في المملكة نهضت بقطاعاتها المختلفة تجاه واجباتها كبقية مؤسسات الدولة، مستظلة بتوجيه القيادة، ودعمها غير المحدود لكل القطاعات.