«تضارب المصالح» يحيل رئيس وزراء كندا إلى التحقيق للمرة الـ3
يواجه جاستن ترودو رئيس وزراء كندا ثالث تحقيق يتعلق بتضارب المصالح، بعد أن بدأ مفوض الأخلاقيات تحقيقا في عقد لإدارة برنامج حكومي مهم، منح لمؤسسة خيرية لها صلة بأسرة ترودو، بحسب "رويترز".
وأكد المفوض ماريو ديون، وهو مسؤول مستقل في البرلمان، أنه أبلغ رئيس الوزراء الكندي بالتحقيق، الذي سيكون سريا، بحسب وصفه، مع إصدار تقرير عند إنجازه.
يأتي التحقيق بعد إعلان الجمعية الخيرية انسحابها من إدارة البرنامج الحكومي الذي أثار انتقادات، بسبب قرب هذه المنظمة غير الحكومية من جاستن ترودو.
وقال كريج كيلبرجر، ومارك كيلبرجر، مؤسسا منظمة "ويي تشاريتي" في بيان "إنهما اتخذا هذا القرار بسبب الجدل الذي أثاره اختيار منظمتهما لإدارة برنامج يهدف إلى تشجيع تطوع الطلاب في ظل جائحة كوفيد - 19".
وأعلنت حكومة ترودو نهاية حزيران (يونيو) الماضي، أنها كلفت المنظمة إدارة برنامج فيدرالي ميزانيته 900 مليون دولار كندي "591 مليون يورو" يقدم منحا قد تصل إلى خمسة آلاف دولار للطلاب المقبولين في مقابل عمل تطوعي لدى منظمات لا تبغي الربح.
ودعي ترودو وزوجته ووالدة رئيس الوزراء في مناسبات مختلفة للمحاضرة في ندوات لمنظمة "ويي تشاريتي"، ما دفع أحزاب المعارضة إلى الحديث عن مجاملة. وقال ترودو، الجمعة الماضي، خلال مؤتمر صحافي "الطريقة التي سارت بها الأمور مؤسفة". ودافع عن مشاركته الشخصية ومشاركة عائلته في هذه المنظمة، مشددا "أنا ألتزم بقضايا الشباب منذ أعوام".