المملكة تدعو إلى بناء الجسور الثقافية بين الشعوب لبناء مستقبل أفضل

المملكة تدعو إلى بناء الجسور الثقافية بين الشعوب لبناء مستقبل أفضل
الأميرة هيفاء آل مقرن خل

دعت الأميرة هيفاء آل مقرن المندوبة الدائمة للمملكة لدى "اليونسكو"، إلى تضافر جهود العالم لمواجهة التغيرات وتحقيق الأهداف المشتركة لتعزيز السلام وبناء الجسور الثقافية بين الشعوب وتمكين المجتمعات حول العالم لضمان مستقبل أفضل.
وقالت خلال مشاركة المملكة في أعمال الدورة 209 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" التي انطلقت جلساتها أمس الأول، إنه رغم اختلاف ثقافاتنا ولغاتنا، إلا أننا نتشارك في إيماننا بأن التعليم حق للجميع، وأن الحفاظ على التراث يعني حفاظنا على المستقبل، وأن الابتكار والعلم هما جسر العبور الذي سيخرجنا من هذه الجائحة التي يعيشها عالمنا اليوم.
وأوضحت الأميرة هيفاء أن المملكة تؤكد دائما استمرار دعمها للدول الإفريقية واستعدادها التام لمشاركة خبراتها في مجالات "اليونسكو" المختلفة، إضافة إلى دعمها لخطط العمل المتعلقة بالجزر النامية كإحدى أولوياتها في تبادل الخبرات، خصوصا أن المملكة تعد أحد أكثر الدول تقدما على مستوى العالم في مجال تحلية المياه.
وأشارت إلى دعم المملكة للنمو والاستقرار الدولي عبر رئاستها لمجموعة العشرين، وتحديدا ما يخص ضمان استمرارية التعليم في الأزمات، ومواصلة الجهود في تحقيق التكيف المناخي على مستوى العالم، والتكاتف مع دول المجموعة في مكافحة جائحة كورونا المستجد حول العالم.
يذكر أن المملكة بصفتها عضوا في المجلس التنفيذي تشارك خلال مدة الدورة التي تمتد لـ11 يوما لمناقشة مجمل الملفات الدولية المتعلقة بمجالات التربية والعلم والثقافة، حيث يتم تقييمها والبت فيها والتصويت على القرارات التنفيذية المنوطة بها، وذلك بالتعاون مع الدول الأعضاء في المجلس.
وتأتي مشاركة المملكة استمرارا للجهود الحثيثة لدعم مجالات الثقافة والتربية والعلم بقيادة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة ورئيس اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة.

الأكثر قراءة