«قبول» .. مؤشر جديد لتصنيف المدارس الثانوية في الاختبارات الجامعية
أطلقت هيئة تقويم التعليم والتدريب، مؤشرا جديدا حمل عنوان "قبول" لأداء المدارس الثانوية في اختبارات القبول لمؤسسات التعليم العالي.
وأكدت الهيئة، ممثلة في المركز الوطني للتقويم والتميز المدرسي، أن مؤشر "قبول" يشمل اختبار القدرات العامة بشقيه الكمي واللفظي، كما يشمل اختبارا تحصيليا للتخصصات العلمية في مقررات الرياضيات والفيزياء والأحياء والكيمياء، وآخر للتخصصات النظرية في مقررات التربية الإسلامية واللغة العربية والعلوم الاجتماعية.
وأوضحت الهيئة أن مؤشر "قبول" يستند إلى تصنيف المدارس الثانوية وفقا لأداء طلابها في اختبارات القبول الجامعي "القدرات، والتحصيلي"، كونه عاملا محفزا لتلك المدارس لتجويد برامجها وتحسين مستوى نواتج تعلم طلبتها بما يسهم في رفع مستوى استعدادهم لتلك الاختبارات، من خلال مقارنتها، وبشكل رئيس، بأدائها السابق، ثم مقارنتها بمتوسط أداء المدارس الأخرى على مستوى مكتب التعليم وإدارة التعليم.
وأضافت الهيئة أن هذا التصنيف يعتمد على أداء الطلبة المنتمين للمدرسة في اختبارات "قبول"، وذلك بناء على متوسط أداء طلاب تلك المدرسة. ولمزيد من الموضوعية في ترتيب مدرسة ما، اعتمد المؤشر على متوسط آخر ثلاثة أعوام لطلابها، كما استبعدت المدارس التي يقل فيها عدد الطلاب عن عشرة طلاب في أي عام من الأعوام المدرجة في المؤشر.
وحول كيفية قراءة مؤشر "قبول"، بين الدكتور محمد الغامدي المدير التنفيذي للمركز الوطني للتقويم والتميز المدرسي، أن الدليل العلمي يشير إلى تعدد العوامل المدرسية وغير المدرسية، التي يمكن أن تسهم في جودة برامج مدرسة ما، وكذا تباين حجم مساهمة تلك العوامل وفقا لسياقاتها. ومن أبرز تلك العوامل المدرسية - على سبيل المثال لا الحصر - جودة التدريس، وفاعلية القيادة المدرسية، والبيئة المدرسية المحفزة بمختلف مكوناتها، والعوامل الاجتماعية والاقتصادية للطلبة.
ونظرا إلى التباين بين المدارس تبعا لتلك المتغيرات، راعى المؤشر تقليص حجم ذلك التباين من خلال مقارنة متوسط أداء المدرسة بالمدارس الأخرى داحل نطاق مكتب التعليم، لذا يجدر التركيز في قراءة بيانات هذا المؤشر على مقارنة متوسط أداء طلاب المدرسة بأدائها خلال العامين الدراسيين السابقين، والانطلاق من ذلك لتحسين جودة برامجها لرفع درجة جاهزية طلبتها لهذه الاختبارات في الأعوام المقبلة.