منصات تدريبية عن بعد للمعلمين في الصيف
خصصت وزارة التعليم منصات عن بعد لتدريب المعلمين والمعلمات خلال فترة الإجازة الصيفية بمشاركة فاعلة من الجامعات في المملكة، لرفع مستوى الأداء المهني وتجويد نواتج التعلم.
وشرعت الوزارة في توفير خيارات متنوعة من البرامج التطويرية النوعية، بما ينعكس إيجابا على تحسين الممارسات التعليمية.
وتطلق الوزارة الأسبوع المقبل، المرحلة الثالثة من الإطار التنظيمي لمشروع برامج التطوير المهني التعليمي الصيفي للعام الجاري، وذلك استكمالا لمشروع برامج التطوير المهني التعليمي الصيفي في مرحلتيه السابقتين، الذي شمل جميع مناطق المملكةومحافظاتها، وبمشاركة فاعلة من الجامعات في المملكة.
ويهدف المشروع إلى رفع مستوى الأداء المهني في ضوء المعايير المهنية للمعلم، للإسهام في تجويد نواتج التعلم، وتقديم برامج تخصصية عامة متنوعة وفق احتياجات التطوير المهني بصورة مستمرة، وإعادة ورفع مستوى التأهيل العلمي والمهني لشاغلي الوظائف التعليمية، من خلال استثمار قنوات التعليم عن بعد في وزارة التعليم، وتطبيقات التقنية الحديثة.
ويركز المشروع على دعم شاغلي الوظائف التعليمية للحصول على نقاط التطوير المهني، واستيفاء متطلبات الترقية، وتعزيز ثقافة التطوير المهني لإيجاد لغة مهنية مشتركة بين التربويين، إضافة إلى دعم الجاهزية للتعليم والتعلم من بداية العام الدراسي، وتهيئة المعلم الجديد للممارسة المهنية التربوية والتعليمية.
ويستثمر المشروع الخبرات النوعية لدى شاغلي الوظائف التعليمية من العائدين من برامج الابتعاث "خبرات، حملة المؤهلات العليا من الماجستير والدكتوراه"، كما يعمل على تحسين قدرات شاغلي الوظائف التعليمية في مجال اللغات، واختبارات تحديد المستوى، وتوفير بيئة مرنة لربط المتدربين بمصادر التدريب المتنوعة على نطاق واسع زمانيا ومكانيا.