«الثقافة» تؤكد حرصها على التواصل مع مبدعي العالم العربي
أكدت وزارة الثقافة حرصها على تعزيز التواصل مع مبدعي العالم العربي في المجالات الثقافية، تجسيدا لإيمان القيادة بضرورة التعاون العربي في كل المجالات الإنسانية والتنموية.
واستعرض راكان بن إبراهيم الطوق المشرف العام على الاستراتيجية والعلاقات الدولية، خلال مشاركته في ندوة افتراضية عبر "الإنترنت" نظمتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "ألكسو" أمس، رؤية الوزارة تجاه الدبلوماسية الثقافية.
وأشار الطوق إلى أن الدبلوماسية الثقافية وسيلة فاعلة لتعزيز التواصل بين الشعوب العربية، من خلال إيجاد منصات مشتركة للمبدعين العرب، وابتكار مبادرات ثقافية محفزة يشارك فيها عموم الأفراد في العالم العربي من مختلف الأجيال والجنسيات.
وتحدث خلال الندوة التي حملت عنوان "مستقبل الدبلوماسية الثقافية في العالم العربي"، عن تجربة وزارة الثقافة في فترة جائحة فيروس كورونا المستجد، التي عززت الإيمان بقدرة الثقافة على مد جسور التواصل بين البشر، بوصفها وسيطا فاعلا للتواصل الإنساني الخلاق، تنتقل من خلاله الأفكار وتنضج التجارب وينمو الإبداع.
وأوضح أن الوزارة اعتمدت على المفهوم الاتصالي الإيجابي للثقافة في بناء مشروعها الشامل للنهوض بالقطاع الثقافي السعودي، حيث اشتملت وثيقة رؤيتها وتوجهاتها على بنود عدة تشدد على ضرورة أن يكون للثقافة دور في تعزيز التواصل والتفاهم بين أفراد المجتمع وفي جميع مناطق المملكة. كما نصت على أهمية التفاعل مع العالم عبر أنشطة ثقافية متنوعة ضمن ما يعرف بالدبلوماسية الثقافية، لإدراكها أن الثقافة حاجة إنسانية أساسية ووسيلة فاعلة للتواصل مع الناس.
وشدد على أهمية الوصول إلى تصور ثقافي مشترك لتعزيز التواصل في العالم العربي، من خلال ابتكار الوسائل والآليات التي تضمن إيجاد مبادرات ثقافية تلتقي فيها المواهب العربية من مختلف المجالات الإبداعية.