تقرير الحالة الثقافية يسعى إلى رسم دقيق للمشهد السعودي
نشرت وزارة الثقافة أمس، النسخة الكاملة من تقرير "الحالة الثقافية في المملكة 2019.. ملامح وإحصائيات" عبر موقعها الإلكتروني، ليتاح لعموم الجمهور والمهتمين بالشأن الثقافي الاطلاع على نتائج الدراسة البحثية الموسعة التي أجرتها الوزارة لواقع القطاع الثقافي السعودي بمختلف اتجاهاته ومساراته الإبداعية.
وتسعى الوزارة من خلال تقرير "الحالة الثقافية" إلى تقديم رسم دقيق للمشهد الثقافي السعودي ليتسنى فهم الحالة الثقافية والانطلاق نحو بناء قطاع ثقافي حيوي على أسس معرفية واضحة ودقيقة.
ويتضمن التقرير جميع التفاصيل والأرقام والإحصاءات للحالة الثقافية في المملكة منذ نشأتها وإلى نهاية عام 2019 في جميع الاتجاهات الثقافية الفرعية التي يتكون منها القطاع الثقافي السعودي حسبما حددته وثيقة رؤية وتوجهات وزارة الثقافة، وهي: التراث، المتاحف، المواقع الثقافية والأثرية، المسرح والفنون الأدائية، الكتب والنشر، فنون العمارة والتصميم، التراث الطبيعي، الأفلام، الأزياء، اللغة والترجمة، فنون الطهي، المهرجانات والفعاليات الثقافية، الأدب، المكتبات، الفنون البصرية، والموسيقى.
واحتوى التقرير على 15 فصلا تناول كل منها قطاعا فرعيا واحدا، مستعرضا تاريخه وواقعه مع نبذة عن منجزاته خلال عام 2019.
واشتمل فصلا مخصصا لمتابعة أهم مؤشرات الثقافة التي تقدم مقاييس "كمية" لحالة الثقافة في المملكة في ثلاثة جوانب هي: الإنتاج الثقافي، والانتشار والعرض، والمشاركة الثقافية، وذلك لمعرفة موقع المملكة في جوانب الثقافة التي تقيسها المؤشرات، ولتقديم صورة مجملة لواقع الثقافة تجمع بين الدقة والعمق.
ومن المقرر أن تقدم الوزارة التقرير بشكل سنوي لرصد حركة النشاط الثقافي في عموم المملكة عاما بعد عام، على أن يكون نطاق بحث التقرير محصورا في العام الذي يصدر فيه، مع استثناء النسخة الأولى من التقرير التي احتوت على سرد تاريخي لكل قطاع من القطاعات الثقافية منذ تأسيس المملكة حتى نهاية عام 2019، وذلك باعتبارها النسخة التأسيسية الأولى من التقرير.
وتهدف الوزارة من إعداد التقرير إلى مشاركة الجهات الثقافية والمراكز العلمية والبحثية، ووسائل الإعلام، بما يحتويه من إحصائيات ومعلومات وأرقام تعبر عن واقع القطاع الثقافي السعودي، وذلك باعتباره مرجعا كميا ونوعيا يستفيد منه جميع الناشطين في المجالات الثقافية.