أرامكو تظهر في كبار ملاك سابك بحصة 70 % بدلا من صندوق الاستثمارات

أرامكو تظهر في كبار ملاك سابك بحصة  70 % بدلا من صندوق الاستثمارات

ظهرت شركة أرامكو السعودية في قائمة كبار ملاك "سابك" بحصة 70 في المائة، بما يعادل 2.1 مليار سهم، بدلا من صندوق الاستثمارات العامة المالك السابق.

ووقعت شركة أرامكو السعودية في 27 آذار (مارس) 2019 اتفاقية للاستحواذ على حصة أغلبية في شركة سابك، تمثل حصة صندوق الاستثمارات العامة، البالغة 70 في المائة في الشركة "2.1 مليار سهم" بقيمة 259.1 مليار ريال "بسعر 123.4 ريال للسهم".وسعر السهم في الاتفاقية كان نفسه سعره في السوق حينها، حيث أغلق سهم "سابك" عند 123.4 ريال في 26 آذار (مارس) 2019.

وأعلنت "أرامكو" سابقا أنها ستقوم بإتمام الصفقة خلال النصف الأول من عام 2020. وشهدت "سابك" تنفيذ أربع صفقات خاصة في 14 حزيران (يونيو) الجاري بالقيمة نفسها وعدد الأسهم وسعر السهم. وفي حال تم حساب القيمة السوقية لعدد الأسهم نفسه المتفق عليه في صفقة الاستحواذ "2.1 مليار سهم" بسعر السهم الحالي في السوق "88.5 ريال"، ستبلغ القيمة السوقية لحصة "أرامكو" نحو 185.9 مليار ريال، أي أقل بنحو 73.3 مليار ريال عن قيمة الصفقة الموقعة في آذار (مارس) 2019، وذلك نظرا إلى أن سعر السهم في السوق حاليا أقل بنحو 28 في المائة عن سعره المتفق عليه في صفقة الاستحواذ.

ويأتي تراجع السعر في السوق حاليا مقارنة بسعر الصفقة بسبب تراجع الأسعار والطلب على البتروكيماويات، وبالتالي انخفاض أرباح الشركة خلال الفترة الماضية، ثم جاء تراجع أسعار الأسهم لاحقا بفعل تفشي فيروس كورونا.إلا أن فرق السعرين ليس أمرا حيويا بالنسبة إلى شركة أرامكو، كون صفقة الاستحواذ لها بعد استراتيجي ولا تنظر فقط إلى سعر السهم المتقلب عادة، وكونها أيضا لم تشتر سهم شركة سابك لبيعه لاحقا، بل لأهداف استثمارية طويلة المدى، منها تنويع أنشطتها لترسيخ مكانتها كشركة متكاملة في قطاع الطاقة والكيماويات عالميا.

وتتماشى الاتفاقية مع استراتيجية "أرامكو السعودية" بعيدة المدى لدفع عجلة النمو عبر تطوير وتعزيز محفظة أعمالها في قطاع التكرير والكيماويات، وذلك من خلال زيادة إجمالي حصتها من الطاقة التكريرية العالمية من 4.9 مليون إلى ما بين ثمانية وعشرة ملايين برميل في اليوم بحلول 2030، على أن يتم تحويل مليونين إلى ثلاثة ملايين برميل في اليوم من هذه الكمية إلى منتجات بتروكيماوية.

وسيستهلك هذا الجزء من الأعمال كميات كبيرة من النفط الخام في التكرير والبتروكيماويات. وعند توقيع الاتفاقية في آذار (مارس) 2019، قال أمين الناصر رئيس "أرامكو السعودية" وكبير الإداريين التنفيذيين، "يعد هذا الاستحواذ قفزة نوعية لدفع استراتيجية النمو التحويلية في "أرامكو السعودية" في مجال التكرير والبتروكيماويات المتكاملة".

وأضاف، "تعد سابك شركة عالمية تتمتع بقدرات متميزة، سواء في قوتها العاملة أو قطاع البتروكيماويات، وكجزء من مجموعة شركات أرامكو السعودية، سنعمل معا على إنشاء منصة أقوى لتعزيز القدرة التنافسية، وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة والمنتجات الكيماوية التي يحتاج إليها عملاؤنا في جميع أنحاء العالم". فيما قال المهندس عبدالعزيز القديمي النائب الأعلى للرئيس للتكرير والمعالجة والتسويق في "أرامكو السعودية"، "ترتكز استراتيجية "أرامكو السعودية" في قطاع التكرير والبتروكيماويات على تلبية احتياجات عملائنا حول العالم من خلال تأمين منافذ للنفط الخام، والتوسع في صناعاتنا التكريرية، وترسيخ تكاملها مع إنتاج البتروكيماويات.

وأضاف، "نتطلع إلى الاستحواذات وتكوين الشراكات لتحقيق قيمة طويلة الأجل، والارتقاء بالتقنيات من أجل تحويل النفط الخام إلى منتجات كيماوية.. وتمثل "سابك" شريكا استراتيجيا، ومنصة قوية لدعم استثماراتنا المستمرة الرامية إلى تحقيق النمو المستقبلي في قطاع البتروكيماويات الذي يعد الأسرع نموا من حيث الطلب على النفط".

الأكثر قراءة