الليتوانيون في الصيف .. يسافرون دون مغادرة البلاد

الليتوانيون في الصيف .. يسافرون دون مغادرة البلاد
في الأسبوع الأول من يونيو عمت الموسيقى الإيطالية أرجاء مدينة فيلنيوس. "الفرنسية"

مع القيود المفروضة على السفر في إطار مكافحة فيروس كورونا المستجد، وجد الليتوانيون بديلا بتكلفة زهيدة هذا الصيف من خلال دعوة فرنسا وإيطاليا وإسبانيا إلى فيلنيوس.
ستتحول عاصمة ليتوانيا إحدى دول البلطيق، إلى دول عدة أخرى خلال إجازة نهاية الأسبوع طوال موسم الصيف.
فخلال إجازة نهاية الأسبوع الأولى في حزيران (يونيو) عمت الموسيقى الإيطالية أرجاء المدينة القديمة في فيلنيوس، واقترحت المطاعم المحلية أطباقا إيطالية ومن المطبخ المتوسطي مع نصب أعلام إيطاليا الخضراء والبيضاء والحمراء.
وقالت أوريليا بانيلايتين وهي موظفة في إدارة رسمية وأتت للاستمتاع بالأغاني الإيطالية في مطعم في الهواء الطلق، إن الأجواء التي تنقل إلى مكان آخر ساعدتها على الخروج من قوقعة العزل.
وفي الأسابيع المقبلة، يمكن لسكان فيلنيوس السفر لاستكشاف ثقافات الهند والولايات المتحدة وفرنسا فضلا عن إسبانيا وألمانيا واليابان وذلك بحسب "الفرنسية".
وأعربت راسا كليوستورياتيت وهي مترجمة عرضت ثلاثة كتب لمؤلفين إيطاليين معاصرين ضمن هذه المبادرة، عن الأمل برؤية الناس "يستفيدون من الروح الإيطالية دون مغادرة المدينة".
وقال زوجها المغني الإيطالي الأصل ماريو دي باسكواله، إن مشاعر متناقضة كانت تخالجه قبل أن يصعد مع الجيتار على مسرح نصب بالقرب من منظر مطل على العاصمة الليتوانية.
وأوضح "لم أنس الضحايا ولو للحظة. فقد بدأ الإيطاليون أنفسهم يغنون الأناشيد الفولكلورية من شرفات منازلهم عندما بدأت الجائحة".
على مسافة ليست ببعيدة استخدمت مصممة جينز ميلدا باكوسته (35 عاما) قطعة من هذا القماش لرسم تضاريس شبه الجزيرة الإيطالية مع تعليقها في الشارع.
وأوضحت "لقد علقت عليها كل ما وجدته في منزلي ويمت بصلة إلى إيطاليا من سباجيتي إلى عطور فرساتشي فضلا عن فنجان إسبرسو. أرى أن هذه طريقة ابتكارية لتثقيف الناس".

الأكثر قراءة