الـ «كلوروكوين » غير مجد .. دراسة تنهي جدل أشهر عقاقير كورونا

الـ «كلوروكوين » غير مجد .. دراسة تنهي جدل أشهر عقاقير كورونا
أطباء يعالجون مريضا في أحد مستشفيات ريو دي جانيرو البرازيلية. "الفرنسية"

توصل مسؤولو فريق طبي في بريطانيا في أكبر دراسة من نوعها، إلى نتائج حاسمة، فيما يتعلق بأشهر عقار محتمل ارتبط اسمه بفيروس كورونا خلال الأسابيع الأخيرة، بحسب "الفرنسية".
وأكد الفريق أن تجارب استخدام عقار علاج الملاريا، هيدروكسي كلوروكوين، وغيره، على مرضى كوفيد - 19، أفادت بضرورة عدم استخدامه لعلاجهم، لأنه لا يساعد على شفائهم.
وصدرت النتائج، يوم الجمعة الماضي، بعد تجارب على 1542 مريضا، وأظهرت أن العقار لم يخفض عدد الوفيات، ولا الوقت الذي يمضيه المرضى في المستشفيات ولا غير ذلك، فبعد 28 يوما من استخدامه، توفي 25.7 في المائة من مستخدمي هيدروكسي كلوروكوين، مقابل 23.5 في المائة من متلقي الرعاية المعتادة، وهو فارق ضئيل بحيث يمكن أن يكون عارضا.
وقال قادة الدراسة، التي أجرتها جامعة أوكسفورد، في بيان إن النتائج "تستبعد بطريقة مقنعة أي تحسن في (معدل) الوفيات".
ولم تنشر النتائج بعد، وفق "أسوشيتد برس"، لكن البيان قال إن التفاصيل كاملة ستعرض قريبا.
ويستخدم عقار هيدروكسي كلوروكوين منذ فترة طويلة لعلاج أمراض الملاريا والذئبة والروماتويد، إلا أنه لا يعرف عنه أنه آمن أو فعال لمنع أو علاج عدوى كورونا، ويمكنه أن يتسبب في أعراض جانبية شديدة، منها مشكلات في ضربات القلب. وروج له بقوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بل قال إنه تناوله لفترة من الوقت.
وحذرت إدارة الصحة في كندا من استخدام أدوية الملاريا هيدروكسي كلوروكوين والكلوركوين لمنع مرض كوفيد - 19 أو علاجه.
وقالت إدارة الصحة الكندية إن هذين العقارين قد يسببان آثارا جانبية خطيرة من بينها مشكلات خطيرة في ضربات القلب.
ونصحت بعدم استخدام هذين العقارين إلا بناء على وصفة من طبيب.
وجددت وكالة الأدوية الفرنسية تحذيرها للأطباء، من استخدام عقار هيدروكسي كلوروكوين في مكافحة كوفيد - 19.

الأكثر قراءة