20 ألف طالب يشاركون في «اقرأ وارتق» .. و22 منهم يظفرون بالجوائز
استطاع 22 طالبا الظفر بجوائز مسابقة اقرأ وارتق، التي نظمتها وزارة التعليم ممثلة في الإدارة العامة للنشاط الطلابي، بالتعاون مع جامعة أم القرى ممثلة في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، وذلك ضمن أنشطة وزارة التعليم لطلبة التعليم العام في مختلف المراحل.
وجاءت المسابقة، التي شهدت مشاركة أكثر من 20 ألف طالب وطالبة، استمرارا للاهتمام والدعم والعناية الخاصة من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بالقرآن الكريم، وتأكيد أصوله الثابتة، التي تنطلق منها هذه البلاد المبنية على القرآن الكريم والسنة النبوية، واستشعارا من وزارة التعليم بدورها في بناء الشخصية السليمة المتزنة للطالب والطالبة، التي تبدأ من المصدر الأول للتشريع ودستور البلاد القرآن الكريم، من خلال تشجيع النشء وتحفيزهم ماديا ومعنويا، ليعيشوا الأجواء الروحانية، ويرقوا بأنفسهم ومجتمعاتهم وأوطانهم، متحلين بأخلاق القرآن الكريم، حاملين مشعل الوسطية.
وبدأت مراحل المسابقة بالتعميم على جميع إدارات التعليم في مناطق ومحافظات المملكة، عقب ذلك تم تدشين منصة النشاط الطلابي لمراحل التسجيل الأولية، ثم فرز الأسماء والتأكد من صحة البيانات، ثم تم توجيه المتسابقين إلى مقرأة جامعة أم القرى التي اعتمدت على برنامج "الويبكس" في المسابقة.
وتنافس المتسابقون في سبعة فروع جاءت على النحو التالي، الفرع الأول حفظ القرآن الكريم كاملا، والفرع الثاني حفظ 15 جزءا، والفرع الثالث حفظ عشرة أجزاء، والفرع الرابع حفظ خمسة أجزاء، والفرع الخامس حفظ ثلاثة أجزاء، فيما جاء الفرع السادس في التلاوة لمرحلتي المتوسطة والثانوية، وجاء الفرع الأخير للمرحلة الابتدائية، كما بلغ مجموع الفروع للبنين والبنات 14 فرعا.
وتمثلت آلية تنفيذ المسابقة في إنشاء 56 جلسة استماع افتراضية عبر المقرأة، حيث استوعبت كل جلسة نحو 100 متسابق، كما خصصت أربع جلسات لكل مسابقة، يشرف عليها اثنان من المحكمين، ومشرف للدعم الفني، وبلغ إجمالي المحكمين من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة 63 محكما ومحكمة.
واستخدم مشروع "قيم" الإلكتروني لتدوين الدرجات وإظهار الفائزين في كل فرع، حيث تم منح كل محكم اسم مستخدم خاص به لتقييم المتسابقين، كما شكلت جامعة أم القرى لجنة عليا للاستماع إلى المتميزين في جميع فروع المسابقة، وتحديد الفائزين في كل فرع.
وباركت وزارة التعليم للفائزين والفائزات من أبنائها وبناتها، الذين وفقهم الله لحفظ كتابه، موجهة الشكر إلى جامعة أم القرى التي احتضنت هذه المسابقة التي تميزت بكثرة المشاركين والمشاركات، وتعدد وتنوع مناطقهم، وتقدم مستوياتهم.