آثار المملكة .. كنز ثقافي وشواهد تحكي حضارة الإنسان
تزخر المملكة بعديد من الشواهد التاريخية التي تحكي قصة الإنسان عبر التاريخ، تتمثل في الكنوز الثقافية من الآثار المرتبطة بأحداث تاريخية وحضارات شهدتها أرض الجزيرة العربية.
وتضم المملكة خمسة مواقع مسجلة في قائمة التراث العالمي تتمثل في، مدائن صالح، الدرعية التاريخية، جدة التاريخية، الرسوم الصخرية في جبة والشويمس، وواحة الأحساء.
وأطلقت وزارة الثقافة هيئة مختصة بالتراث من منطلق إيمانها بأهمية المحافظة على التراث الوطني بمختلف أنواعه المادية وغير المادية، وضرورة تنميته وتطويره، ليعبر عن الرمزية الحضارية لتاريخ المملكة. وتعد الهيئة واحدة من 11 هيئة ثقافية أطلقتها الوزارة لإدارة القطاع الثقافي السعودي بمختلف اتجاهاته وتخصصاته، ودعم المواهب السعودية المختصة في مختلف مناطق المملكة.
وتتولى هيئة التراث مجموعة من المهام والاختصاصات في سبيل تنظيم وتطوير قطاع التراث مثل، رسم استراتيجية تطوير القطاع ومتابعة تنفيذها تحت إشراف الوزارة، والترخيص للأنشطة ذات العلاقة بمجال التراث إلى جانب وضع التنظيمات الخاصة بالقطاع، وتشجيع التمويل والاستثمار في المجالات ذات العلاقة باختصاصات الهيئة. كما ستعمل الهيئة على تقديم الدورات التدريبية والبرامج المهنية، إضافة إلى دعم حماية حقوق الملكية الفكرية في المجالات ذات العلاقة بالتراث. وكان الدكتور جاسر الحربش الرئيس التنفيذي المكلف لهيئة التراث، قد أكد في وقت سابق أن تراث المملكة غني ويتضمن أوجها مادية وغير مادية تستحق العناية والاهتمام والتطوير، معبرا عن اعتزازه بثقة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة التراث، وعدها مسؤولية كبيرة سيحرص مع فريقه في الهيئة على ترجمتها من خلال العمل على خدمة التراث الوطني والمحافظة عليه، عبر جملة من المبادرات والأنشطة التي ستتولى الهيئة تنفيذها.