جمعيات خيرية سعودية تكثف الجهود لمساعدة المحتاجين وسط جائحة كورونا

جمعيات خيرية سعودية تكثف الجهود لمساعدة المحتاجين وسط جائحة كورونا

يقف عمال مهاجرون، في صف خارج أماكن إقامتهم، ينتظر كل منهم دوره في الحصول على حقائب التبرعات وبداخلها وجبة الإفطار.
وفي السعودية أكثر من عشرة ملايين عامل أجنبي، يشكلون قسما من 35 مليون أجنبي يشكلون العمود الفقري الاقتصادي للخليج.
وتتعرض دول مجلس التعاون الخليجي لضربة مزدوجة من إجراءات العزل العام بسبب فيروس كورونا المستجد وانخفاض أسعار النفط بشكل قياسي.
ومنذ اندلاع أزمة كورونا، أصبح كثيرون منهم بلا دخل. والتجأت الشركات إلى إدراجهم في قوائم الحاصلين على إجازات غير مدفوعة الأجر أو الاستغناء عن بعضهم، بعد أن ضرب انخفاض أسعار النفط اقتصاد أكبر مصدرة للخام في العالم.
وقال عبدالعزيز وهو عامل دهان باكستاني "يجي نفر أكل (يحضر طعام) لو مايجي أنا من وين أكل؟ ... شغل مافيه فلوس مافيه"
وقال عامل باكستاني آخر يدعى عبدالجميل "مشكلة كورونا مشكلة لازم إن شاء الله طيارة على طول للسفر إلى باكستان"".
وفي رد فعل على ذلك، تضاعف الجمعيات الخيرية في السعودية جهودها لمساعدة المحتاجين، لا سيما خلال شهر رمضان.
ونشرت مجموعة "طموح" السعودية غير الهادفة للربح" أكثر من 5000 متطوع يجتهدون في توزيع المواد الغذائية الأساسية على الفئات الأشد احتياجا.
وقالت عبير الباز قائدة مجموعة "طموح" التطوعية في السعودية "بالتزامن مع أزمة كورونا كوفيد ١٩ أطلقنا حمله اسمها طموحنا صفر نستهدف فيها الفئات المتضررة من الأزمة.. أسر محتاجة.. عمالة.. وكل الفئات المتضررة على أرض الوطن طبعا هي حملة مبادرات إغاثية ومبادرات توعوية كمان"
وقال سعيد خالد إبراهيم، وهو متطوع في برنامج "طموح"، إن مساعدة المحتاجين تخلق شعورا بالارتياح الشديد، عندما يرى سعادة المستفيدين وهم يحصلون على وجبة الإفطار.
خالد إبراهيم عضو مجموعة "طموح" إن "الشعور لا يوصف وأنت تعطي العامل او العائلة فطورهم هذا اليوم شيء جميل بعض الأحيان تدمع عيني وأنا أشوف فرحتهم أحس بإحساسهم وأشعر بشعورهم".

الأكثر قراءة