«ناسداك» أولى الأسواق العالمية عودة لمستويات ما قبل كورونا .. و«الأوروبية» الأبعد بـ 40 %
أصبح مؤشر ناسداك للأسهم الأمريكية أول مؤشرات الأسواق العالمية الكبرى استعادة لمستوياته قبل جائحة كورونا، مرتفعا 1.7 في المائة عن مستويات نهاية 2019، ليغلق الجمعة الماضي 8 أيار (مايو) عند مستوى 9121 نقطة، مقابل 8973 نقطة نهاية العام الماضي، بعد أن كان متراجعا 26.1 في المائة في 23 آذار (مارس) عندما أغلق عند 6631 نقطة.
ووفقا لتحليل وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، بدأ تراجع أسواق السلع والعملات بشكل أساسي منذ 15 كانون الثاني (يناير) 2020 عندما ذكرت منظمة الصحة العالمية أنها تعمل مع المسؤولين في كل من تايلاند والصين بعد صدور تقارير تؤكد اكتشاف حالة إصابة شخص بفيروس كورونا جديد في تايلاند.
ومنذ ذلك التاريخ عوض مؤشر ناسداك معظم خسائره، حيث أصبح فاقدا 1.5 في المائة فقط من قيمته مقارنة بنهاية جلسة 15 كانون الثاني (يناير) 2020 الذي أغلق عند 9259 نقطة.
ويعود الأداء المميز لمؤشر ناسداك إلى أن معظم شركاته تندرج ضمن قطاع التكنولوجيا المستفيد من تفشي فيروس كورونا في ظل الاعتماد على التقنية لقضاء جميع الأعمال من المنزل، إضافة إلى تمتع تلك الشركات باحتياطي نقدي قوي.
وعن بقية المؤشرات، فتعد "الأوروبية" أكثر الأسواق تراجعا منذ بدء الجائحة بنسب تصل إلى 40 في المائة، فيما الأسواق الكورية والصينية الأقرب لتعويض كامل خسائر كورونا، بعد مؤشر "ناسداك"، متراجعتين بنسب 6 في المائة في المتوسط، بينما السوق السعودية تقع في وسط القائمة بتراجعها 26.2 في المائة منذ 15 كانون الثاني (يناير) الماضي.
تفاصيل المؤشرات
جاء ترتيب أسواق الأسهم العالمية الكبرى من حيث الأفضل أداء منذ الإعلان رسميا عن فيروس كورونا في 15 كانون الثاني (يناير) الماضي، بصدارة مؤشر ناسداك الأمريكي الذي يبعد 1.5 في المائة عن معاودة مستوياته قبل الجائحة التي كانت 9259 نقطة، بينما أغلق في 8 أيار (مايو) عند 9121 نقطة.
يليه مؤشر كوسبي 50 الكوري المتراجع 5.7 في المائة ليغلق عند 1946 نقطة، مقابل 2057 نقطة قبل كورونا.
ثالثا، يليه مؤشر شنغهاي الصيني، المتراجع 6.7 في المائة، مسجلا 2895 نقطة آخر إغلاقاته، مقابل 3090 نقطة قبل كورونا.
في المرتبة الرابعة مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأمريكي، حيث يبقى متراجعا 12.3 في المائة عن مستوياته قبل كورونا، حيث أغلق الجمعة الماضي عند 2930 نقطة مقابل 3289 نقطة في 15 كانون الثاني (يناير) الماضي.
خامسا، مؤشر نيكاي 225 الياباني، والمتراجع 18.5 في المائة عن مستوياته قبل كورونا، حيث أغلق الجمعة الماضي عند 20179 نقطة مقابل 23917 نقطة قبل الفيروس.
سادسا، مؤشر داو جونز الأمريكي، حيث يبقى متراجعا 19.3 في المائة عن مستوياته قبل كورونا، حيث أغلق الجمعة الماضي عند 24331 نقطة مقابل 29030 نقطة في 15 كانون الثاني (يناير) الماضي.
وحل سابعا مؤشر داكس 30 الألماني، متراجعا 23.3 في المائة عن مستوياته قبل كورونا، حيث أغلق الجمعة الماضي عند 10904 نقاط مقابل 13432 نقطة في 15 كانون الثاني (يناير) الماضي.
وفي الترتيب الثامن مؤشر تاسي السعودي، الذي تراجع 26.2 في المائة عن مستوياته قبل كورونا، حيث أغلق أمس عند 6683 نقطة مقابل 8433 نقطة في 15 كانون الثاني (يناير) الماضي.
تاسعا، مؤشر فوتسي 100 البريطاني، المتراجع 28.8 في المائة عن مستوياته قبل كورونا، حيث أغلق الجمعة الماضي عند 5936 نقطة مقابل 7643 نقطة في 15 كانون الثاني (يناير) الماضي.
فيما تبقى الأسواق الفرنسية والإيطالية والإسبانية متراجعة عن مستوياتها قبل الفيروس بأكثر من 32 في المائة نظرا لكونها أكثر الدول الأوروبية تضررا من الجائحة.
وسجل مؤشر إيبكس 35 الإسباني أكبر التراجعات 40.2 في المائة، يليه مؤشر ميلانو 40 الإيطالي 36.3 في المائة، ثم مؤشر كاك 40 الفرنسي الذي تراجع 32.6 في المائة عن مستويات ما قبل كورونا.
وحدة التقارير الاقتصادية