«كلنا معا» .. مبادرة تثري الأهل تربويا لدعم الأطفال وتطويرهم

«كلنا معا» .. مبادرة تثري الأهل تربويا لدعم الأطفال وتطويرهم

في خطوة تهدف إلى التكيف مع الحجر المنزلي واستثمار أوقات الصغار بما يعود عليهم بالنفع، أطلقت جمعية رعاية الطفولة مبادرة "كلنا معا" لدعم الأهل تربويا عبر تزويدهم بمعلومات وممارسات تساعد أبناءهم على التطوير.
وتهدف المبادرة التي تشرف عليها خبيرات تربويات إلى دعم الأسرة لتحسين مستوى العملية التفاعلية بين أفرادها، وذلك من خلال التواصل عبر قنوات الجمعية في وسائل التواصل الاجتماعي.
ووفقا للمشرفين عليها، فإن المبادرة تقدم الدعم التربوي للأهل لمساعدة أبنائهم على التكيف الصحي، إضافة إلى تزويدهم بأنشطة وخبرات وألعاب تسهم في إثراء البرنامج اليومي للطفل وتضفي جوا من المتعة والطمأنينة داخل الأسرة.
وتطرح المبادرة موضوعات متعلقة بأدوار الأهل والبالغين المسؤولين عن تربية الطفل، لمساعدتهم على التكيف مع الحظر المنزلي، وتزويدهم ببعض الأنشطة والخبرات والألعاب مثل "الأنشطة الحركية والتجارب العلمية تحت إشراف الأهل، والزراعة المنزلية وألعاب تعليمية وغيرها من الأنشطة"، ويعرض نشاطا واحدا يوميا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لزيادة العملية التفاعلية بين الجمعية والأسرة.
يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه عبدالملك الزعبي إخصائي اجتماعي، أن الأطفال يحتاجون خلال فترة بقائهم في المنزل إلى تعزيز الهوية والإنتاجية، ومن الطرق التي يمكن بواسطتها لأولياء الأمور مساعدة الأطفال على الشعور بالإنتاجية أثناء وجودهم في المنزل، وتمكينهم من المساعدة على الأعمال والمهام المنزلية.
وأوضح الزعبي خلال حديثه لـ "الاقتصادية"، أن الطفل يحتاج إلى الشعور بالحب والاهتمام من البالغين في مثل هذه الأوقات، داعيا إلى منحه مزيدا من الوقت والاهتمام.

الأكثر قراءة