أهم جسر للمشاة في العاصمة.. بلا مهمة!
لم يدر في خلد سكان العاصمة – وخصوصا طالبات أقسام العلوم والدراسات الطبية في جامعة الملك سعود - أن يصبح الجسر الذي يحملن له آلاف الذكريات جسرا خاويا يمتد في الهواء دون أهمية تذكر، هذا الجسر الذي اكتسب أهميته بحكم عمره الزمني فرض نفسه على خريطة العاصمة كأهم معالم طريق صلاح الدين كان يوصل الطالبات بمبنى المكتبة.
"الاقتصادية" التقت الدكتورة أمل بنت جميل فطاني مشرفة أقسام العلوم والدراسات الطبية في جامعة الملك سعود والتي أفادت بأنه كان لابد من هدم مبنى كلية الصيدلة بحكم عمره الزمني الذي تجاوز 60 عاما ولوجود مشكلات كثيرة في بنيته التحتية جعلته آيلا للسقوط، وقد طالبت بنقل طالبات كلية الصيدلة من هذا المبنى حتى لا تحدث كارثة لا تحمد عقباها، وبفضل الله ثم تعاون المسؤولين في الجامعة تم نقل الطالبات منذ عامين إلى مبنى جديد قرب كلية الطب.
وعن بطء عملية إزالة المبنى ذكرت فطاني أن السبب في ذلك يرجع إلى كون المبنى يقع على شارع حيوي مما أجبر المسؤولين عن عملية الإزالة على استخدام أساليب إزالة بسيطة وآمنة بالتنسيق مع بلدية الرياض ، كما أفادت فطاني بأن الجسر سيتم الاستفادة منه مستقبلا بمحاولة جعله جسرا أرضيا، وحول إيجاد حل يضمن استمرار استفادة الطالبات من المكتبة أفادت قطاني بأنه ستكون هناك حافلات تتحرك كل نصف ساعة تنقل الطالبات من مبنى الكلية إلى المكتبة والعكس، الجدير ذكره أن الجسر يخدم ما يقارب ثلاثة آلاف طالبة وهن طالبات كليات العلوم والزراعة وكلية الحاسب الآلي.