"المأْتَم" من الأضداد
كلمة "المأْتَم" من الأضداد: لأنه يراد بها الاجتماع في فرح أو حُزن، وغلب استعمالها في اجتماع النساء في حزن الوفاة.
جاء في لسان العرب: "المأتم في الأصل: مجتمع الرجال والنساء في الغم والفرح، ثم خص به اجتماع النساء للموت، وقيل: هو الشواب منهن لا غير" لسان العرب، (أتم).
ومثال المأتم في مقام الفرح قول أبي حية النميري:
رَمَتهُ أَنَاة من رَبِيّعَة عَامر
نَؤوم الضحى في مَأْتَم أيَّ مَأْتَمِ
ومثال المأتم في مقام الحُزن قول أبي عطاء السندي:
عَشِيَّة قام النائحاتُ وشُقِّقَتْ
جُيُوب بأيدي مَأْتَم وخُدُود
فهذا يؤكد أن كلمة "المأتم" من الأضداد، وإن كان يغلب عليها استعمالها في الحزن في وقتنا هذا – ولا شك أن السياق يوضح الدلالة المرادة.